حرم إمام مسجد معروف في الرياض طليقته من رؤية بناتها لمدة 15 عاماً، لم يسمح خلالها للأم برؤيتهن ولا حتى سماع صوتهن.
وتقول أم البنات إن زوجها أراها صنوفاً من العذاب والضرب المبرح طوال حياتها معه، وبعد أن طلقها زاد في تعذيبها وحرمها من بناتها اللاتي كبرن دون أن تعرف عن حياتهن شيئاً غير الروايات السمعية التي تفيدها بمعاناة بناتها وسوء معاملة والدهن الذي انتقل من الرياض ليؤم المصلين في أحد أشهر مساجد جدة.
وتقول الأم إن زوجها لم يكن يسمح لها بأن تتزين حتى في يوم العيد، ولا يشتري لها احتياجاتها وإن حدث واشترى لها شيئاً يكون ذلك عيداً عندها. وتفسر الأم حال زوجها (الإمام) بأن تصرفاته تعكس طفولة بائسة تجرع فيها ويلات القسوة من رجل وامراة تبنيا طفولته بعد أن تخلى عنه والداه لأسباب مجهولة.
ويقول ابنه الذي يعيش مع والدته، إن والده يعاني أمراضاً نفسية عديدة أورثته القسوة مع فلذات أكباده، مما اضطره هو وأخويه للهرب من الحياة بجانبه. ويضيف الابن أن والده كان يعاني من عقدة التحرش الجنسي حتى أنه حرمهم من التعليم فتوقفوا عن الدراسة من المرحلة المتوسطة.
ويؤكد المستشار الأسري المصلح في المحكمة العامة عادل الجهني، إن الرجل يعاني انفصاما في الشخصية، حيث إنه رجل مصلح بين المصلين ويدعوهم لصلة الرحم وفعل الخير، فيما حياته الشخصية غير ذلك، فهو يضرب أبناءه ويمنع بناته من رؤية أمهن لسنين طويلة. وطالب الجهني بإحضار الوالد للمحكمة بالقوة الجبرية حتى يحاكم ويلقى الجزاء الذي يناسبه.