أكدت الناشطة السعودية إيمان النفجان التي جرى توقيفها أمس (الجمعة) شمال الرياض ومعها الناشطة عزيزة اليوسف جراء قيادتهما سيارة أن إلقاء القبض عليهما جاء عقب تعقب رجل لهما وإبلاغه الجهات الأمنية التي اقتادتهما إلى قسم شرطة الصحافة.
وقالت إن رحلة قيادة السيارة أمس استمرت قرابة الساعتين، بدأت من مخرج 5 مروراً بالعليا والعروبة دون أي مضايقات أو اعتداءات من المواطنين، قبل أن يستدعي أحد الأشخاص السلطات السعودية لتوقيفهما.
وأثنت النفجان على ردة فعل قائدي السيارات السعوديين والأجانب بالقول: "لم نتعرض لأي مضايقات أو تحرش خلال قيادة المركبة في شوارع الرياض، وردة فعل السائقين السعوديين والأجانب كانت راقية، وكثير منهم ارتسمت على وجهه ابتسامة حال رؤيته قيادتنا السيارة".
وعن تفاصيل ملاحقتهما، بينت وفقا لصحيفة "الحياة" أن رجلا بدأ في ملاحقتهما بعدما خروجهما من مواقف مستشفى المملكة بالعاصمة الرياض، مروراً بمحطة توقفا فيها للتزود بالوقود، ليكون أحد محال بيع المخبوزات والمعجنات هو المحطة الأخيرة في رحلتهما.
وتابعت أن دورية أمنية تابعة لجهاز المرور باشرت الحادثة أولاً قبل أن تستدعي دوريتين أخريين ليكتمل التواجد الأمني بعد ذلك بدوريات للشرطة والمباحث وحافلة صغيرة تقل بداخلها سجانتين لنقلهما إلى مركز الشرطة، منوهة إلى رفضهما ركوب حافلة الشرطة، ما حدا بالجهات الأمنية لإيداع مهمة قيادة مركبتهما لأحد أفرادهم ترافقه السجانتان.
وذكرت النفجان أن مركز شرطة الصحافة أخذ تعهدا خطيا على الناشطة عزيزة اليوسف وزوجها بعدم القيادة مرة أخرى، فيما اكتفى بأخذ إفادة من زوجها هي فقط، مبينة أنها لم توقع على أي ورقة أو تعهد، لأن مهمتها اقتصرت على توثيق الحدث بالفيديو فقط.
النفجان: ردة فعل السعوديين والأجانب على قيادتنا كانت راقية.. ورفضنا ركوب حافلة الشرطة (فيديو)
تسجيل الدخول
أضف تعليقك







