close menu

الامير عبدالله بن مساعد..متفائل بالتنسيق بين القطاعين و الرياضة النسائية .. خط أحمر

الامير عبدالله بن مساعد..متفائل بالتنسيق بين القطاعين و الرياضة النسائية .. خط أحمر
المصدر:
صحيفة النادي

أبدى الرئيس العام لرعاية الشباب, الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز تفاؤله الكبير في المرحلة المقبلة بين الرئاسة ووزارة التعليم, مما يؤدي إلى مزيد من التطور حيال النقاط المشتركة، مشيراً إلى أن الرياضة والتعليم وجهان لعملة واحدة. جاء ذلك خلال افتتاحه لقاء القيادات الرياضية والتعليمية, الذي عقد صباح أمس بقاعة الاجتماعات الكبرى بوزارة التعليم العالي، والذي ترأسه وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل، حيث تم خلال اللقاء استعراض العديد من المواضيع المتعلقة بالجانبين الرياضي والتعليمي، وكيفية تفعيل الشراكة الرياضية التعليمية.

وقال الرئيس العام: بالنسبة لنا هذا يوم مهم وهو تفعيل الشراكة مع وزارة التعليم التي تعتبر الممول الأول للمواهب الرياضية.

فيما تعهد وزير الإعلام، بإنهاء الملف, الذي حمله الأمير نواف بن محمد رئيس اتحاد ألعاب القوى والمتضمن مماطلة بعض وكلاء الوزارة في تفريغ ودعم المشاركات الخارجية للاعبين، الذي أصبح هاجساً كبيراً لدى منسوبي الوزارة من الرياضيين، واعداً بتقديم كافة الدعم للرياضيين خلال المرحلة المقبلة.

وفتح المجال للحضور بالمناقشة وطرح استفساراتهم، التي تمحورت حول أهمية تفعيل دعم الرياضة المدرسية، على أمل مشاهدة لاعب واحد, يحقق ميدالية أولمبية مستقبلاً، فيما انتقد البعض مثل هذه الاجتماعات التي تعتبر إعلامية أكثر من أنها دعم للرياضة ووضع خطط مستقبلية لتطويرها.

كما وعد رئيس اتحاد القدم أحمد عيد الوزير عزام الدخيل، بأن يطرح موضوع انتساب اللاعبين إلى الجامعات, بدلاً من الأندية على أن يكون ذلك في القريب العاجل، وأضاف: أنت كنت لاعبي المفضل, لذا يجب أن أتناقش معك حول هذا الموضوع.

وزاد الوزير في حديثه حول الرياضة المدرسية: نحن نشجع ونتأمل تطوير برامج الأندية الرياضية بالمدارس والجامعات بما يحقق تطورها وإسهامها في الرياضة على المستوى الوطني، وأعلن تشجيعي لأندية المدارس والجامعات وبإذن الله سنرى في القريب العاجل لاعبين من منسوبيها في المنتخبات السعودية، واستطرد: ليس هناك اتجاه لتطبيق الرياضة المدرسية النسائية بشكلٍ إلزامي للجميع.

في المقابل، أكد رئيس اتحاد كرة القدم على أن التعاون بين القطاعين الرياضي والتعليمي, ليس بالأمر الجديد فهو متجذر, حيث كانت وزارة التعليم سابقاً هي المظلة الأولى للرياضة في السعودية، ومنها تخرّج الأبطال في مختلف الألعاب، ومع هذه الرغبة ومثل هذه اللقاءات, سيتواصل العمل لإنتاج أبطال أفضل في المستقبل، خاصة في ظل هذا الدعم الكبير الذي يجده القطاع من القيادة الحكيمة.

وأضاف: اتحاد كرة القدم أول من وقع مذكرات تفاهم مع وزارة التعليم، وهو أيضا من عزز هذا التعاون, الذي كان آخر ثماره تصدر منتخب البراعم لمهرجان آسيا الذي اختتم في جدة، سنواصل هذا التعاون مع التعليم وسيكون للأكاديميات دورٌ مهم في تطويره مستقبلا.

في الوقت الذي رفض فيه عيد فكرة استثناء لعبة كرة القدم من برنامج الشراكة بين القطاعين، على اعتبار أن كرة القدم طاغية بحضورها.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات