قد يخيّل إليك لدى حجز تذكرتك والجلوس بمقعدك في الطائرة بأن الأمور ستجري على ما يرام.
(تابع في معرض الصور أدناه عدداً من المقالب الحقيقية التي عاشها بعض المسافرين)
قرر الشابان البريطانيين ريتشيلا هيكن وساتون كولدفيلد التوجه إلى رحلة الأحلام في لاس فيغاس، لكنهما لم يتوقعا ما سيحصل لاحقاً.

فبعد ادخارهما حوالي 1750 دولاراً على مدى عامين لهذه الرحلة، ولكن عندما توجها إلى المطار أخبرهما الموظفون بأن رمز حجزهما يشير إلى الإقلاع من مدينة برمنغهام في ألاباما بالولايات المتحدة الأمريكية، وليس من مدينة برمنغهام البريطانية، وفقاً لما ذكرته شبكة BBC.

وقالت هيكن إن الخطأ نجم بسبب الضغط مراراً على موقع الحجوزات "lastminute.com"، ورغم أن الشابين لم يتمكنا من استعادة أموالهما إلا أنهما حجزا طائرة إلى أمستردام بهولندا.

وفي فبراير/شباط عام 2015 حاز الطالب من غانا إيمانويل أكومانيي على منحة دراسية لدراسة الطب في جمهورية غيانا الواقعة على الخليج الكاريبي التي تحد سورينام وفنزويلا والبرازيل.

لكنه لم يتمكن من الحصول على رحلة مباشرة إلى المدينة لذا حجز من غانا إلى مدينة غويانا إلى مطار غواروليوس الدولي في سان باولو البرازيلية.

لكنه وجد نفسه في مدينة غويانيا البرازيلية على بعد 3 آلاف كيلومتر من وجهته المقصودة، في النهاية مكث أسبوعاً لأنه لم يملك المال الكافي لبلوغ وجهته لتساعده شركة الطيران أخيراً.

وفي يونيو/حزيران عام 2014، حجز زوجان رحلة إلى جزيرة غرينادا في الخليج الكاريبي (يميناً)، لكن عوضاً عن ذلك حجزت رحلتهم إلى مدينة غرناطة الإسبانية (يساراً)، ومن المذهل بأن هذا اللبس باسمي المدينتين وقع ست مرات.

وفي مايو/أيار عام 2013، حجزت ساندي فالدفيزيو وزوجها رحلة من لوس أنجلوس إلى مدينة داكار في السنغال بأفريقيا (يميناً) لكنهما وجدا نفسيهما في مدينة دكا في بنغلاديش بآسيا (يساراً).

وفي يونيو/حزيران الماضي هبطت طائرة تابعة لخطوط "VietJet" متوجهة من هانوي بفيتنام إلى مطار "كام رانه" في "دا لات" الواقع على بعد 140 كيلومتراً.


























