close menu

عائشة..قشعريرة هزت قلبها فدخلت الإسلام

عائشة..قشعريرة هزت قلبها فدخلت الإسلام
المصدر:
البيان

تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن (لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)، أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة في قاعة الانتظار في أثناء وجود عمتي في غرفة العمليات بأحد مستشفيات دولة الإمارات العربية المتحدة، حينها كنت أحاول أن أستعيد اتزاني، لكنني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، سقط نظري على مجموعة كتيبات ملقاة على الطاولة وعندما تناولتها علمت بأنها كتب دينية تخص المسلمين فقط، وبعدما قرأتها أنارت لي الحقيقة قليلاً، وأثارت بي الفضول كثيراً.

استهلت عائشة حديثها بمجموعة من الأسئلة التي كانت تدور في ذهنها، وتقول: أنا من الجنسية الفلبينية، واسمي السابق كان آنا كارولين، وتابعت: بعد القراءة والبحث المتواصل وراء الحقيقة، وشراء الكتب والبحث عبر الشبكات العنكبوتية، ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملاً إلا بشق الأنفس، وأنا أعمل في مطعم.

وبعد التساؤلات سخر الله لي امرأة ساعدتني في قراءة القرآن، حينها ارتعشت يدي أكثر وتصبب وجهي عرقاً، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثيراً في الشارع والتلفاز والإذاعة وعند صديقاتي المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي، وتضيف: اتخاذ الخطوة الأولى أرى أنه كان سيعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بوساطة الأهل والكنيسة.

حتى جاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه، تناهى إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعياً المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله)، فأقبل علي زميلاتي وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضاً معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي وأن يرضى عني في حياتي الجديدة.

 

أضف تعليقك
paper icon