كشف لـ«الاقتصادية» إبراهيم القاسم أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم وعضو لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قدم اقتراحا بتأجيل التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس أمم آسيا 2023 المزمع إقامتها نهاية الشهر الحالي وحزيران (يونيو) المقبل إلى شهري أيلول (سبتمبر) وتشرين الأول (أكتوبر) المقبلين بسبب انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19) في القارة، وقال "المقترح سيدرس في الاجتماع الآسيوي بعد غد في دبي وإذا تمت الموافقة عليه سيتم تأخير بداية التصفيات النهائية المؤهلة إلى مونديال كأس العالم التي كانت ستنطلق في أيلول (سبتمبر) إلى تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل على أن تنتهي في موعدها المحدد تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١".
وزاد "الفيفا اشترط أن تنتهي التصفيات في موعدها وتكون أيام الفيفا مليئة بالمباريات حتى تنتهي في وقتها، لأن مباريات الملحق ستقام في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل".
ويخوض المنتخب السعودي مواجهتين أواخر آذار (مارس) الجاري، حيث سيلعب مع اليمن في جدة في الـ26 قبل أن يغادر إلى سنغافورة لخوض مواجهة الجولة السادسة في الـ31 من الشهر ذاته من التصفيات القارية.
وعن مباريات دوري أبطال آسيا، قال "من المؤكد أن الجولة الرابعة سيتم تأجيلها، كما تم تأجيل الجولة الثالثة والموعد المقترح أن تلعب الجولتان في الموعد المقرر لدور الـ16 على أن يلعب دور الـ16 في آب (أغسطس) المقبل".
وأكد القاسم أن المأزق الكبير سيكون في حال اضطر الاتحاد الآسيوي إلى تأجيل الجولتين الخامسة والسادسة، وقال "هناك مقترحات عديدة منها أن تقام مباريات كل مجموعة بشكل التجمع في دولة واحدة وخلال وقت واحد ويتم حسم المتأهلين من كل مجموعة".
وأوضح أن اتحاد القدم سيصر على أن تكون آلية التأجيلات لدوري أبطال آسيا واضحة، وقال "سنطلب أن يتم حسم إقامة كل جولة من عدمها قبل موعدها المحدد بشهر حتى يتسنى لنا معرفة الوضع وتهيئة الأندية والمسابقات المحلية".
وعن الأنباء التي تتحدث عن إلغاء دوري أبطال آسيا هذا العام، أجاب "هذا الأمر غير مطروح للنقاش على الطاولة، لأن من الصعب إلغاءه بسبب ارتباط الآسيوي بعقود مع رعاة وشركات مشغلة ومنتج تم بيعه عليها".

































































