close menu

الأزهر: مَن لَازَم بيتَه وقت الوباء له أجر الشَّهيد

الأزهر: مَن لَازَم بيتَه وقت الوباء له أجر الشَّهيد
المصدر:
أخبار 24

أفتي مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بوجوب لُزوم ‏المنازل هذه الأيام إلَّا لضرورة، وبشر من قعد في بيته صابرًا ‏راضيًا بقضاء الله وقت انتشار الوباء بأجر الشَّهيد وإنْ لم يمُتْ ‏بالوباء؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «لَيسَ مِنْ رَجُلٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، ‏فَيَمْكُث فِي بَيتِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُه إلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ؛ ‏إلِّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ» (أخرجه أحمد)‏.‎

وأكد في بيانه حرمة مُخالفة الإرشادات الطِّبيَّة، والتَّعليمات الوقائية ‏التي تصدر عن المَسؤولين والأطبَّاء؛ لمَا في ذلك من تعريضِ ‏النَّفسِ والغير لمواطنِ الضَّرر والهلاك، قال ﷺ: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ ‏أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ ‏لِمَا لاَ يُطِيقُ» (أخرجه الترمذي‏).‎

وأضاف: جعل الشَّرع الشَّريف حفظ النَّفس مقصدًا من أعلى وأولى ‏مقاصده؛ فقال الحقُّ سبحانه في إحياء النَّفس:{..وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا ‏أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..}المائدة:113‏‎،‎ كما حرَّم إهدارها، وتعريضها ‏لمواطن التهلَكة؛ فقال سُبحانه: {..وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ‏وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة:195‏‎].

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات