أكدت المملكة دعمها لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لدى سوريا جير بيدرسون، الرامية إلى وقف المأساة في سوريا واستئناف أعمال اللجنة الدستورية.
وأكدت المملكة أنها أسهمت في تسهيل التوصل لحل سياسي من خلال استضافتها لمؤتمري "الرياض 1" و"الرياض 2" التي أفضت إلى تأسيس هيئة المفاوضات السورية، وبذلت كل جهد ممكن وستستمر لتوحيد المعارضة السورية وجمع كلمتها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد منزلاوي، أمام اللجنة الثالثة في اجتماعها المنعقد حول تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
وأشار منزلاوي إلى أن الظروف التي أدانتها القرارات السابقة حول حالة حقوق الإنسان في سوريا ما زالت قائمة، بما فيها تشريد الملايين في الخارج، ونزوح الملايين أيضاً في الداخل، واستخدام الأسلـحة المحرمة دولياً، ولذلك يأتي هذا القرار ليدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أياً كان مصدرها.
وشدد على أنه ما زالت هناك قوى إقليمية تشكل خطراً كبيراً على مستقبل سوريا وهويته، من خلال مشاريع الهيمنة واستخدام المـليشيات الطائفية واستثارة الحروب الأهلية المدمرة للشعوب والأوطان.
ولفت إلى أن الملـيشيات الطائفية والجماعات الإرهـابية وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يصنع الدمار والخراب ويطيل أمد الأزمات، وأن المملكة تؤكد أهمية محاربة جميع التنظيمات الإرهـابية بأشكالها كافة.
وأعرب عن بالغ قلقه إزاء تأثير جائحة كورونا على الشعب السوري، حيث إن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة تفيد بارتفاع أعداد الوفيات وعمليات الدفن داخل سوريا، وهو الأمر الذي يشير إلى أن حالات الإصابة الفعلية بالفيروس في سوريا تتجاوز بكثير الأرقام الرسمية.





























