كشف لـ «عكاظ» رئيس الهيئة السعودية للمهندسين المهندس صالح العمرو أن المرحلة المقبلة مليئة بإنجاز المهمات التي يتطلع لها القطاع الهندسي في المملكة وتلبية احتياجات المهندسين السعوديين والمقيمين والمكاتب الهندسية، التي يصل عددها حاليا إلى 3500 مكتب.
وقال العمرو إن إنجاز نظام مزاولة المهن الهندسية الذي يدرس في مجلس الشورى، والكادر الهندسي الذي ننتظر إقراره من المقام السامي سيحقق الكثير من التطلعات، وسيساعد متخذي القرار، ويعزز مكانة المهندس السعودي، الذي يشرف على مئات المشاريع التنموية والاقتصادية، وهو بذلك يحتاج إلى تأمين وضعة الوظيفي والمادي، وسيقوم مجلس الإدارة الجديد بجهود مستمرة حتى يتم إقرار هذين النظامين.
وأضاف أن ما أنجز في القطاع الهندسي والشركات لا يتناسب ومكانة وحجم المملكة، مؤكدا أن أمام مجلس الإدارة الجديد مهمات عمل وبرنامج طويل ستتفاعل معه جميع الجهات الحكومية والخاصة، وكذلك نلقى دعما من القيادة الحكيمة والمسؤولين لإنجاز ما وعدنا به أثناء انتخابات أعضاء الجمعية العمومية.
وأضاف العمرو أن الهيئة ستدرس خلال المرحلة المقبلة تكاليف المباني السكنية، وتحاول عبر الشركات والهيئات والمؤسسات تقليل التكلفة من خلال نماذج اسكانية وتصميم المسكن منخفض التكاليف لتحقيق قيمة مضافة، والتقليل من الاعباء على المواطن السعودي والاستفادة من مبالغ القروض التي تصرف لهم عبر هذه النماذج، والتي سيبدأ مجلس الإدارة الإعداد لها من خلال المكاتب والهيئات المتعامل معها وستصدر النتائج خلال الفترة المقبلة.
وأكد العمر أن الهيئة مستمرة في عملها بتسجيل المهندسين السعوديين، والقيام بواجبها تجاههم وكذلك فحص الشهادات الهندسية عبر شركات متخصصة وتسجيل المهندسين المقيمين، حسب أمر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للارتقاء بمهنة المهندس في شتى المجالات.