شهدت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدولي لسوق العمل في نسخته الثالثة بمدينة الرياض، أكثر من 45 مذكرة تفاهم واتفاقية بين عدد من الجهات؛ بهدف توفير آلاف الفرص التدريبية والوظائف في المملكة، والدول المشاركة في المؤتمر.
وتوزعت مذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة على عدة محاور رئيسة شملت تمكين أنماط العمل الحديثة والمستقبلية عبر شراكات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مع جهات مثل شركة "بيت.كوم" وشركة "Shiftat" لتوسيع فرص التوظيف المرن والرقمي، إلى جانب محور تطوير المهارات وبناء القدرات من خلال التعاون مع مؤسسات متخصصة مثل الأكاديمية المالية والأكاديمية السعودية للتجزئة لتأهيل الكفاءات الوطنية وفق احتياجات السوق المتغيرة.
توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في منظومة سوق العمل
وركزت مجموعة من الاتفاقيات على توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في منظومة سوق العمل، بما في ذلك شراكات مستقبل العمل مع صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" لدعم الحلول الذكية للتوظيف والتأهيل، إضافة إلى محور تعزيز الشراكات القطاعية وربط التدريب بالفرص الفعلية عبر اتفاقيات مع جهات حكومية مثل وزارة الرياضة والهيئة العامة للترفيه لتوسيع المسارات المهنية في القطاعات الواعدة.
كما شملت الاتفاقيات التعاون المؤسسي وتبادل المعرفة، ومن أبرزها اتفاقية تكامل القابضة مع الرابطة الدولية للمعارض والفعاليات، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وبناء منظومات مستدامة تدعم نمو سوق العمل محليًا ودوليًا.
وتضمن المؤتمر عدداً من الفعاليات الجانبية البارزة أهمها الاحتفال بمرور 10 سنوات على إطلاق منصة "مساند" والتحول النوعي الذي أحدثته المنصة في قطاع العمالة المنزلية، وإبراز خدماتها التي واكبت مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما تم إطلاق تقرير "ما الذي ينجح في العمل وأسواق العمل" بالتعاون مع البنك الدولي، حيث يُعدُّ دليلًا للحلول المجربة والواعدة وصُمم بصفته مرجعًا تطبيقيًّا عمليًّا، ويستند إلى دروس مستفادة من أكثر من 100 برنامج ناجح تم تنفيذها في سياقات وطنية متنوعة، ويسلط الضوء على نماذج ناجحة مطبقة على نطاق واسع.





















































