close menu

الجوف تتجه للاكتفاء الذاتي بزراعة التوت

توسع زراعة أشجار التوت بالمنازل والمزارع
من المحاصيل الواعدة في منطقة الجوف
من المحاصيل الواعدة في منطقة الجوف

يُعد التوت من المحاصيل الواعدة في منطقة الجوف، نظرًا لقدرته على التكيف مع الظروف المناخية، وسهولة زراعته، إضافة إلى تنوع استخداماته الغذائية، سواء للاستهلاك المباشر أو في الصناعات المنزلية مثل العصائر والمربيات.

يمتاز بسرعة النمو والإنتاج الوفير ومحدودية العناية

وتشهد المنطقة توسعًا ملحوظًا في زراعة أشجار التوت داخل المنازل والمزارع، في ظل توجه متزايد نحو استثمار المساحات المتاحة وتعزيز مفاهيم الاكتفاء الذاتي، إلى جانب الاستفادة من القيمة الغذائية والاقتصادية لهذه الفاكهة.

ويُسهم انتشار زراعة التوت في المنازل في تعزيز ثقافة الزراعة الحضرية، حيث يقبل الأهالي على غرسه في الحدائق والأسطح، مستفيدين من سرعة نموه وإنتاجه الوفير، إلى جانب احتياجه المحدود نسبيًا للعناية مقارنة ببعض الأشجار المثمرة الأخرى.

وأكّد عدد من المزارعين أن توفر الشتلات بأسعار مناسبة في المشاتل المحلية، وتبادل الخبرات بين المهتمين، أسهما في توسع زراعته خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع نجاح تجارب زراعته في بيئات مختلفة داخل المنطقة، حيث يُمثل فرصة اقتصادية واعدة للمزارع الصغيرة أو المشاريع الزراعية، في ظل إمكانية تحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

وبيّن مالك إحدى المزارع في المنطقة نايف الرويلي، حرصه على زراعة التوت في منزله ومزرعته الخاصة، لما يتميز به من سهولة العناية وجودة الإنتاج، إضافة إلى الاستفادة منه كمنتج طازج للأسرة وإمكانية تحويله إلى منتجات غذائية متنوعة، مؤكدًا أن التجربة شجعته على التوسع في زراعته.

من جانبها، أوضحت هناء الكويكبي أنها حرصت على زراعة التوت في حديقة منزلها، لما تضيفه الشجرة من منظر جمالي، إلى جانب الاستفادة من ثمارها الطازجة، مشيرة إلى أن زراعته لا تتطلب خبرة كبيرة، ما يجعله مناسبًا للبيئة المنزلية.

وتأتي هذه الجهود ضمن التوجه العام نحو تعزيز الاستدامة الزراعية في منطقة الجوف، ورفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات تنمية القطاع الزراعي في المملكة.

4 images icon
أضف تعليقك
paper icon