بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريّف، مع وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية، كاترينا رايشه، سبل تعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين، وفرص تنمية الشراكات الاستثمارية في قطاعي الصناعة والتعدين.
ناقش الجانبان تطوير التعاون المشترك في مجالات التصنيع المتقدم
وأكد الخريف، خلال اللقاء الذي عُقد اليوم (الأحد)، متانة العلاقات الاقتصادية التي تربط بين المملكة وألمانيا، متطلّعًا إلى توسيع آفاق الشراكات الاستثمارية في قطاعي الصناعة والتعدين، بما يدعم نمو حجم التجارة البينية، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
واستعرض وزير الصناعة مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة، والفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها في العديد من القطاعات الصناعية ذات الأولوية، مسلطًا الضوء على مرحلة التحوّل والتطوّر التي يشهدها قطاع التعدين السعودي، والتي توّفر فرصًا استثمارية نوعية للشركات العالمية في مختلف مراحل التعدين.
وقدم الوزير الخريّف نبذة عن المقومات الإستراتيجية للمملكة، والمزايا التنافسية لبيئتها الاستثمارية التي تجعلها مركزًا واعدًا لاستقطاب الاستثمارات العالمية، ومنها موقعها الجغرافي الذي يربط بين ثلاث قارات، وبنيتها التحتية المتطورة، وأسعار الطاقة التنافسية، والمدن الصناعية المتقدمة.
كما أكد أن هناك مزايا تنافسية ومقومات استراتيجية للمملكة، أبرزها الكفاءات البشرية المؤهلة، والإجراءات الحكومية الميسرة، بالإضافة إلى حزمة من الممكنات والحوافز التي تقدمها منظومة الصناعة والتعدين في المملكة لتسهيل رحلة المستثمرين المحليين والدوليين.
كما ناقش الجانبان خلال اللقاء أوجه تطوير التعاون المشترك في مجالات التصنيع المتقدم، وتطوير الكوادر البشرية في الصناعة والتعدين، وإكسابها المهارات العالية وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.

















































