close menu

الخطيب: السياحة السعودية تتجاوز التحديات وتترقب نمواً لـ5 سنوات

أكد أن قوة السوق المحلية وامتلاء منتجعات البحر الأحمر خلال العيدين

أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن قطاع السياحة في المملكة سجل تراجعًا محدودًا تراوح بين 5% و6% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، مشيرًا إلى أن هذه النسبة تُعد أداءً جيدًا في ظل الظروف والتحديات الإقليمية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

وأوضح الخطيب، خلال مشاركته في جلسة ضمن قمة الأولوية - أوروبا 2026 التابعة لـ مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، أن المملكة استطاعت الحد من تأثير تلك الظروف على القطاع السياحي بفضل استمرار حركة السفر المرتبطة بالحج والعمرة.

نمو قوي مطلع العام وتأثر بالأوضاع الإقليمية

وأشار إلى أن قطاع السياحة بدأ عام 2026 بأداء قوي، حيث حققت دول الخليج نموًا بنحو 10% خلال الربع الأول، قبل أن يتأثر النشاط السياحي بالحرب مع إيران وما صاحبها من توقف بعض الرحلات الجوية، وارتفاع معدلات التضخم، وصعوبة الحصول على وقود الطائرات، الأمر الذي أدى إلى زيادة تكاليف السفر بشكل ملحوظ.

وأضاف أن السعودية ودول الخليج نجحت في التعافي سريعًا من تداعيات الأزمة، موضحًا أن شركات الطيران السعودية والخليجية عادت خلال الأسابيع الماضية للعمل بكامل طاقتها التشغيلية.

وبيّن الخطيب أن الموسم السياحي الرئيس في دول الخليج يكون خلال فصل الشتاء، بينما تُعد الفترة الحالية موسمًا هادئًا نسبيًا مقارنة بأوروبا التي تشهد ذروة نشاطها السياحي خلال الصيف.

وأكد أن التباطؤ الذي شهده القطاع كان محدودًا ويمكن السيطرة عليه، لافتًا إلى أن السياحة الداخلية لعبت دورًا مهمًا في دعم الأداء خلال الفترة الماضية، حيث سجلت منتجعات البحر الأحمر نسب إشغال كاملة خلال عيدي الفطر والأضحى.

وأوضح أن أداء السياحة الداخلية هذا العام كان أفضل من العام الماضي، بعد أن فضّل عدد كبير من المواطنين والمقيمين إلغاء رحلاتهم الخارجية والتوجه إلى الوجهات السياحية داخل المملكة.

وأشار وزير السياحة إلى أن المملكة تعمل حاليًا على تطوير العديد من الوجهات والأصول السياحية الجديدة، مؤكدًا أن القطاع سيشهد نموًا متسارعًا جدًا خلال الأعوام الخمسة المقبلة، مدعومًا بالمشروعات السياحية الكبرى والاستثمارات المستمرة في البنية التحتية والخدمات السياحية.

أضف تعليقك
paper icon