سجلت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم (الجمعة)، ارتفاعاً، فيما تقيم الأسواق علاوة المخاطرة الناجمة عن الإغلاق المستمر لمضيق هرمز، على الرغم من الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت إلى 96.75 دولار للبرميل
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بحلول الساعة 0100 بتوقيت جرينتش، 83 سنتاً أو 0.87 % إلى 96.75 دولار للبرميل، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.04 دولار أو 1.06 % إلى 98.91 دولار للبرميل.
واتفقت إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، لكن الأعمال القتالية استمرت بعد الإعلان، ويقول محللون إن باكستان ستحاول الضغط في المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام أكثر استدامة، لكنها قد تفتقر إلى التأثير اللازم لدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتسبب الصراع في إغلاق هذا الممر الحيوي لتدفقات النفط والغاز فعلياً منذ 28 فبراير شباط عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران.
في السياق ذاته، انخفض سعر الذهب اليوم (الجمعة) بفعل ارتفاع الدولار والشكوك حيال وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن المعدن النفيس ما زال في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي إذ يتوقع المستثمرون خفضاً كبيراً في أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام مما قدم الدعم للذهب الذي لا يدر عائداً.
وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بحلول الساعة 0316 بتوقيت جرينتش، 0.1 % إلى 4759.54 دولار للأوقية (الأونصة)، ومع هذا حقق المعدن مكاسب نسبتها 1.8 % منذ بداية الأسبوع، وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.7 % إلى 4782.70 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ونزل الذهب في المعاملات الفورية بنحو 10 % منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم وتصاعد الاحتمالات برفع أسعار الفائدة.
وشهد وقف إطلاق النار الهش لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران مزيداً من التوتر اليوم الجمعة باتهام واشنطن طهران بخرق وعودها بشأن مضيق هرمز، ومع ذلك، انخفض خام برنت بأكثر من 11 % هذا الأسبوع وسط تفاؤل بأن وقف إطلاق النار قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20 % من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وعلى صعيد البيانات، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الاتحادي، بنسبة 2.8 % خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في فبراير، بما يتماشى مع التوقعات، ومن المرجح أن يواصل الارتفاع في مارس.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر مارس، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، للحصول على مزيد من المؤشرات حول اتجاه السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9 % إلى 75.74 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 2 % إلى 2061.06 دولار، وهبط البلاديوم 1.2 % إلى 1539.43 دولار.














































