شهد معرض الابتكارات الطلابية بمدارس الرواد في إشبيليا عرضًا لعدد من المشروعات العلمية والتقنية التي قدّمها طلاب وطالبات التعليم العام، ممن شاركوا في مسابقات دولية وحققوا مراكز متقدمة، في تأكيد على تنامي قدرات الجيل السعودي واتساقه مع مستهدفات رؤية 2030 في دعم الابتكار والاقتصاد المعرفي.
أعمالًا فنية ولغوية تعزز الهوية الوطنية باستخدام تقنيات حديثة مثل الهولوجرام
وعرض طلاب المرحلة الابتدائية مشروعات متنوعة شملت إعادة التدوير، وتقنيات الاستشعار الذكي، وتحول الطاقة، والطاقة الشمسية، إضافة إلى نماذج تعليمية لظواهر علمية مثل أطوار القمر والآلات البسيطة.
كما برزت مشروعات المهارات الرقمية، ومنها روبوت الرسم الهندسي، والروبوت المتحرك، والغواصة التعليمية، وروبوت صديق البيئة لجمع النفايات.
وقدمت طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية مشروعات نوعية في مجالات العلوم والرياضيات والتقنية، من أبرزها الرافعة الهيدروليكية، والمنزل الذكي، وخزان الماء الذكي لمرضى الكلى، وSmart Car المزودة بحساسات وكاميرات، إضافة إلى مشروعات تقنية مبتكرة مثل بوابة الطالب الذكية، والإطفاء الذكي، وSmart Park، ومقياس الصوت الذكي، وسيارة هِمّة لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب مبادرات بيئية مثل Sky Path والمزرعة الذكية.
وفي الجانب الفني واللغوي، قدمت الطالبات أعمالًا تعزز الهوية الوطنية، من بينها متحف عطاء ومجلس فن، ومشروع "لهجاتنا هوية وطن" باستخدام تقنية الهولوجرام.
وأكد مدير مجمع مدارس الرواد بأشبيليا صالح بن طالب أن هذه الابتكارات تعكس مستوى الوعي التقني والبحثي لدى الطلاب، مشيرًا إلى أن العديد من المشروعات حقق حضورًا عالميًا، ومتوقعًا تميزًا أكبر في المشاركات الدولية المقبلة.
ويبرز المعرض التطور الذي يشهده التعليم العام في المملكة، وقدرة الطلاب على تحويل المعرفة إلى ابتكار ومنجزات قابلة للتطبيق، بما يعزز جاهزية الجيل السعودي للمنافسة عالميًا والمساهمة في بناء مستقبل الوطن.





































