close menu

أمريكا تدرس انسحاباً كاملاً من الأراضي السورية

بعد سنوات من محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي
يُمثّل تحولاً كبيراً في سياستها تجاه الملف السوري
يُمثّل تحولاً كبيراً في سياستها تجاه الملف السوري

أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة تدرس خيار الانسحاب العسكري الكامل من الأراضي السورية، ما يُمثّل تحولاً كبيراً في سياستها تجاه الملف السوري، بعد سنوات من الوجود العسكري الذي ركّز على محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي ودعم حلفاء محليين.

إنهاء وجود عسكري يقدَّر بنحو ألف جندي

وأوضح مسؤولون أميركيون، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن النقاشات داخل الإدارة تتناول إنهاء الوجود العسكري الذي يقدَّر بنحو ألف جندي، يتمركز معظمهم في شمال شرقي سوريا، حيث لعبوا دوراً في ملاحقة التنظيمات المتطرفة وتأمين مراكز احتجاز تضم آلاف المقاتلين.

وأشارت التقارير إلى أن تغيّر الأوضاع الميدانية وتراجع فاعلية الشركاء المحليين، إضافة إلى اعتبارات سياسية وأمنية أوسع، دفعت واشنطن إلى إعادة تقييم جدوى استمرار المهمة العسكرية، وسط مخاوف من تداعيات أي انسحاب مفاجئ على الاستقرار الإقليمي.

وسيشكّل قرار الانسحاب الأميركي الكامل في حال إقراره، نقطة تحول بارزة في المشهد السوري، مع ما قد يحمله من انعكاسات على موازين القوى ومسار الصراع، في وقت تراقب فيه أطراف إقليمية ودولية هذه التطورات من كثب.

أضف تعليقك
paper icon