close menu

القوات الأمريكية تعتقل رئيس فنزويلا وزوجته

اتهمت حكومة فنزويلا واشنطن بسعيها للاستيلاء على نفطها ومعادنها

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم (السبت)، اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته ونقلهما جواً خارج البلاد، وذلك عقب هجمات عسكرية شنتها بلاده على العاصمة كراكاس، وولايات ميراندا، وأراجوا، ولا جوايرا، في وقت مبكر من اليوم (السبت).

استهدفت الهجمات مواقع عدة وتسببت في انقطاع الكهرباء جنوب كراكاس

وأكد الرئيس الأمريكي، ⁠في منشور على منصة ‌"تروث سوشيال"، أن بلاده نفذت بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، مضيفًا أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًّا للإعلان عن تفاصيل العملية التي نفذتها أمريكا، فيما أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيهَ تهم جنائية لرئيس فنزويلا "مادورو" وزوجته في الدائرة الجنوبية لنيويورك.

وكانت حكومة فنزويلا قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، رفضها للعدوان العسكري الأمريكي، فيما أعلن نيكولاس ‌مادورو حالة ⁠الطوارئ ​الوطنية، ‌وتعبئة قوات الدفاع قبل أن يتم القبض عليه.

وذكرت الحكومة الفنزويلية، في بيان لها، أن هدف الهجوم هو استيلاء الولايات المتحدة على نفط البلاد ومعادنها، مضيفة أن واشنطن لن تنجح ‌في الاستيلاء على هذه الموارد.

وأكد شهود عيان، في وقت سابق، وقوع انفجارات، فضلًا عن تحليق طائرات على ارتفاع منخفض في الساعات الأولى من صباح اليوم في العاصمة الفنزويلية، مشيرين إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة الجنوبية.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدد في تصريحات سابقة، بتنفيذ عمليات برية في فنزويلا، إلا أن تقارير ذكرت ​أنه يمارس ضغوطًا على نيكولاس مادورو لترك البلاد، كما قال ترامب يوم الاثنين الماضي: إنه من الذكاء أن يتنحى "مادورو" عن السلطة. 

كما استهدف الجيش الأمريكي في الأيام الأخيرة قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات، فيما أعلنت فنزويلا، أمس (الجمعة)، استعدادها للتفاوض على اتفاقية مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات.

وصرّح الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بأن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض تغيير حكومي في فنزويلا، والوصول إلى احتياطياتها النفطية الهائلة من خلال حملة ضغط مستمرة منذ أشهر، بدأت بنشر عسكري واسع النطاق في البحر الكاريبي في أغسطس.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات