close menu

تدشين البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي في سوريا

تشمل المرحلة الأولى للبرنامج تدشين 15 مشروعًا
 التدشين يستند إلى منظومة عمل مؤسسي لمركز الملك سلمان للإغاثة
التدشين يستند إلى منظومة عمل مؤسسي لمركز الملك سلمان للإغاثة

دشّن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله الربيعة في مقر المركز بالرياض اليوم (الاثنين)، البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي في سوريا.

يهدف البرنامج إلى تنمية قدرات الكوادر الصحية ورفع كفاءتها

ويهدف البرنامج إلى تنمية قدرات الكوادر الصحية ورفع كفاءتها، عبر برامج تدريبية متقدمة ينفذها متطوعون مؤهلون مع التركيز على نقل الخبرات السعودية وبناء المهارات المهنية في التخصصات ذات الأولوية بالتنسيق مع وزارة الصحة السورية، بما يسهم في تحسين جودة الأداء، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وضمان استدامة تقديم الخدمات الأساسية.

وشاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا بعنوان: "طوبى" عن التطوع السعودي الخارجي وأبرز جهوده وآفاقه نال استحسان الجميع، بعدها أطلق الدكتور عبدالله الربيعة البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي، حيث تشتمل المرحلة الأولى للبرنامج تدشين 15 مشروعًا وعددًا من المحاضرات التخصصية في المجالات الصحية والطبية الموجهة إلى المستفيدين في سوريا، متضمنة 53 مشروعًا تطوعيًا افتراضيًا في 239 تخصصًا دقيقًا ضمن مسارات الطب والتمريض والإسعاف والإدارة الصحية، ليستفيد منه أكثر من 18 ألف أفراد.

وحضر التدشين -عبر الاتصال المرئي- وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي م. أحمد الراجحي، ونائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا عبدالله الحريص، ومن الجانب السوري وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير الصحة د. مصعب العلي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي د. مروان الحلبي، ووزير التربية والتعليم د. محمد تركو، والقائم بأعمال السفارة السورية لدى المملكة محسن هباش، وعدد من المتطوعات والمتطوعين السعوديين المشاركين في مشاريع المركز التطوعية.

من جانبه، أوضح الربيعة أن هذا التدشين يستند إلى منظومة عمل مؤسسي لمركز الملك سلمان للإغاثة الذي أصبح أنموذجًا دوليًّا ملهمًا وبلغت برامجه التطوعية أكثر من 1300 برنامج تطوعي، وتأتي تجسيدًا للتوجيهات الكريمة والدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، لنشاط المركز في مجال التطوع، مبينًا أنَّ توجيهاتهما أكدت على أن تظل الأولوية للمساهمة في سد جزءٍ من احتياج الأشقاء في سوريا؛ ولذا فهي ستكون في طليعة مستهدفات المرحلة الأولى لهذا البرنامج.

وأبان أنه من هذا المنطلق صمم المركز مسارًا يتجاوز حدود الظرف الراهن نحو آفاق التمكين المعرفي المستدام ليكون جسرًا يربط نبل العطاء السعودي بالريادة المهنية للمؤسسات السورية، عبر منظومة تضم 53 مشروعًا تطوعيًا في أربعة مسارات كبرى تتفرع إلى 239 تخصصًا دقيقًا تتوافق مع أولويات وزارة الصحة السورية، وتمثل اللبنة الأولى لمراحل قادمة ستشمل قطاعات حيوية أخرى ودولًا ذات احتياج.

وقدم الربيعة في ختام كلمته أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما يحظى به المركز من دعم متواصل، كما رحب بالسواعد المخلصة من المتطوعين من النساء والرجال من كافة القطاعات السعودية على هذه الجهود الاستثنائية، متقدمًا بوافر الشكر والتقدير للجمهورية العربية السورية الشقيقة قيادة ومؤسسات على ما يقدمونه من تسهيلات كان لها أبلغ الأثر في تمكين الفرق التطوعية السعودية من أداء رسالتها.

بدوره، أعرب وزير الصحة السوري د. مصعب نزال العلي عن سعادته بالمشاركة في تدشين البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية والتعاون المثمر بين المملكة و سوريا، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار بالكوادر الصحية، ولاسيما التمريضية والفنية بوصفها حجر الأساس لتقديم الرعاية الصحية الأولية.

وأشار إلى أن البرنامج سيتوسع ليشمل بقية التدريبات الحيوية في التربية والتعليم العالي والطوارئ والكوارث؛ ليسهم في بناء الإنسان السوري على أسس علمية متينة وقوية، مشددًا على أن العمل الإغاثي حين يدار برؤية واضحة يصبح أكثر أثرًا واستدامة، مواصلًا الشكر لكل المتطوعين في مركز الملك سلمان للإغاثة وسوريا وكل دول العالم، مبينًا أن التطوع رسالة عطاء ومحبة، معربًا عن أمله بالتوفيق والنجاح للبرنامج.

أضف تعليقك
paper icon