close menu

تقارير عن استئناف مفاوضات واشنطن وطهران

واشنطن: الكرة في ملعب إيران.. ومقترحات لوقف التخصيب 20 عامًا
مصادر: فريقا التفاوض من واشنطن وطهران قد يعودان إلى إسلام أباد هذا الأسبوع
مصادر: فريقا التفاوض من واشنطن وطهران قد يعودان إلى إسلام أباد هذا الأسبوع

تتجه الأنظار مجددًا إلى مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، مع حديث مصادر عن إمكانية استئناف المحادثات خلال أيام، وسط تباين حاد في المواقف بشأن البرنامج النووي وملف مضيق هرمز.

وقالت أربعة مصادر لوكالة "رويترز" إن فريقي التفاوض من واشنطن وطهران قد يعودان إلى إسلام أباد هذا الأسبوع، بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ 1979 دون تحقيق اختراق يُذكر.

وقف إطلاق النار مستمر دون حلّ نهائي

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدًا، مع استمرار الجهود لحل القضايا العالقة، فيما شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده لن تواصل المفاوضات إلا ضمن إطار القانون الدولي.

"الكرة في ملعب إيران"

من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة حددت خطوطها الحمراء، مشددًا على أن "الكرة الآن في ملعب إيران"، وأن التحدي لا يكمن في التصريحات بل في آليات التحقق من عدم تطوير سلاح نووي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق أمس (الاثنين) أن إيران "تريد التوصل إلى اتفاق بأي ثمن"، مشيرًا إلى وجود اتصالات مستمرة بين الطرفين رغم تعثر المفاوضات.

خلافات جوهرية حول النووي ومضيق هرمز

وفشلت الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي شارك فيها نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، بسبب خلافات رئيسية تتعلق ببرنامج إيران النووي وفتح مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين أن الولايات المتحدة سعت إلى تضمين اتفاق إنهاء الحرب مع إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاماً، بينما طرحت طهران مقترحًا أقل صرامة يقضي بتعليق الأنشطة النووية لمدة خمس سنوات فقط.

كما تصر واشنطن على إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع أي تخصيب مستقبلي، في حين ترفض طهران فرض قيود دائمة على برنامجها، مؤكدة أنه ذو طابع مدني.

تحذيرات من اضطراب أسواق الطاقة

حذر رئيس الوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول من أن شهر أبريل قد يكون أكثر صعوبة على أسواق الطاقة من مارس، مشيرًا إلى أن الشحنات الحالية تعود لفترة ما قبل الأزمة، في حين لم يتم تحميل شحنات جديدة خلال أبريل.

أمريكا تواصل حصار الموانئ الإيرانية

وتفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، مهددة بتدمير أي سفينة تحاول كسره، وهو ما وصفته طهران بـ"القرصنة"، محذّرة من أن موانئ الخليج قد تصبح غير آمنة إذا تعرضت منشآتها للتهديد.

ويرى مركز "صوفان" للأبحاث في نيويورك أن هدف ترامب من حصار الموانئ الإيرانية هو حرمانها من عائدات صادراتها، وإجبار كبار مستوردي نفطها، ولا سيما الصين، على الضغط عليها لإعادة فتح مضيق هرمز.

أضف تعليقك
paper icon