close menu

عودة القرضي.. علامة حياة في براري الحدود الشمالية

انتشار القرضي يعد علامة على تحسّن الوضع البيئي
مشاهد ربيعية تعيد الحياة لبراري الحدود الشمالية
مشاهد ربيعية تعيد الحياة لبراري الحدود الشمالية

استعادت براري الحدود الشمالية حيويتها مع تحسّن الأجواء وهطول الأمطار، حيث عاد نبات القرضي للانتشار بشكل واضح، في مشهد يعكس انتعاش الغطاء النباتي وتجدد الحياة في الأودية والمناطق الصحراوية خلال موسم الربيع.

يزدهر عادة في التربة الرملية والمناطق المنخفضة التي تحتفظ بالرطوبة

وينتمي هذا النبات إلى الشجيرات الصحراوية المعمرة القادرة على التكيف مع الجفاف بفضل بنيته المتفرعة وأوراقه الصغيرة التي تتساقط سريعًا لتقليل فقدان الماء، كما يزدهر عادة في التربة الرملية والمناطق المنخفضة التي تحتفظ بالرطوبة.

ويؤكد مختصون أن انتشار القرضي يعد علامة على تحسّن الوضع البيئي في المنطقة، لما له من دور في تثبيت التربة والحد من زحف الرمال، إضافة إلى مساهمته في دعم التنوع الحيوي عبر توفير بيئة مناسبة لبعض الكائنات البرية، ورغم تعدد مسمياته محليًا مثل "القرزح" و"القرضي"، فإن قيمته الرعوية تبقى محدودة مقارنة بنباتات أخرى.

ويأتي هذا المشهد ضمن التحولات الطبيعية التي تشهدها المنطقة في موسم الربيع، حيث تتزين البراري بالخضرة، في مشهد يعكس قدرة البيئة الصحراوية على التجدد، مدعومًا بالجهود المستمرة للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية.

5 images icon
أضف تعليقك
paper icon