وصل فريق تفاوضي قطري، اليوم (الجمعة)، إلى طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وحل القضايا العالقة.
روبيو: باكستان الدولة الرئيسية التي عملنا معها في المفاوضات
ولا يزال وقف إطلاق النار الهش قائما في الحرب التي بدأت بضربات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير، دون تحقيق أي تقدم كبير، مع تعثر المفاوضات وسط حصار أمريكي للموانئ الإيرانية وإبقاء طهران مضيق هرمز في حكم المغلق.
وكان مصدر إيراني كبير، قد أكد لـ"رويترز" أمس (الخميس) أنه لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكن تم تضييق الفجوات، مضيفا أن اليورانيوم المخصب في إيران وسيطرة طهران على مضيق هرمز ما زالا من بين النقاط العالقة.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إحراز بعض التقدم، قائلا: "هناك مؤشرات إيجابية لا أريد أن أكون متفائلا أكثر من اللازم، لذا سنرى ما سيحدث خلال الأيام المقبلة".
وعلق روبيو على الدور القطري في المفاوضات، على هامش اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في السويد، حيث ذكر أن باكستان هي القناة الرئيسية في المحادثات، وأنها قامت "بعمل رائع، وأضاف قائلا: "من الواضح أن لدول أخرى مصالح، ولا سيما دول الخليج التي تقع في قلب هذه الأحداث ولكل منها وضعها الخاص. ونحن على تواصل معهم جميعا. لكن يمكنني القول إن الدولة الرئيسية التي عملنا معها في هذا الملف هي باكستان، ولا يزال الأمر كذلك".
وتأتي عودة قطر إلى الانخراط في هذا الملف رغم تعرضها لهجمات إيرانية مكثفة بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت بنية تحتية مدنية ومنشأة رأس لفان الحيوية لإنتاج الغاز الطبيعي المسال. وأدى ذلك إلى فقدان نحو 17 في المائة من طاقة البلاد التصديرية من الغاز.





































