قدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عدداً من المشاريع والمبادرات التنموية في محافظة "أبين"، والتي غطّت 5 قطاعات حيوية شملت الصحة، والتعليم، والمياه، والزراعة، والبرامج التنموية.
مشاريع مائية بالطاقة المتجددة في 4 مديريات
وشملت مشاريع استخدام الطاقة المتجددة للإسهام في الأمن المائي، مديريات: أحور، وخنفر، وزنجبار، ولودر، فضلاً عن مشروع تعزيز خدمات نقل مياه الشرب لتوفير المياه النظيفة والآمنة للسكان، وتخفيف الجهد على الأسر، وتعزيز قدرة المستفيدين على تلبية الاحتياجات اليومية من المياه.
ونفّذ البرنامج عدداً من المشاريع التعليمية بالمحافظة، والتي تضمّنت مشروع إنشاء وتجهيز مدرسة علوي النموذجية، والتي تقع في مدينة جعار بمديرية خنفر أكبر المدن كثافة سكانية على مستوى أبين، وذلك ضمن مشاريع البرنامج في قطاع التعليم بمختلف مستوياته، والتي شملت محافظات تعز، وعدن، وسقطرى، والمهرة، ومأرب، وحضرموت، وحجة، ولحج، وأبين، وشبوة، والضالع.
كما شهد القطاع الصحي بالمحافظة، تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى ريفي بمديرية سباح؛ والذي سيضم مرافق تشمل أقسام النساء والولادة ورعاية الأمومة والطفولة، وغرف التنويم والعمليات والطوارئ، وعيادات الباطنة والأسنان والأذن والأنف والحنجرة، وغرف الأشعة والمختبرات، وتجهيز المختبر والأشعة والتعقيم، وتوفير الأجهزة المخصصة للعمليات الجراحية، للإسهام في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية للأهالي.
ونفّذ البرنامج مشاريع باستخدام تقنيات الطاقة المتجددة لدعم القطاع الزراعي في مديريات أحور وخنفر وزنجبار ولودر، من خلال تشغيل أنظمة الري بالطاقة الشمسية، كما قدّم مبادرة دعم سبل العيش والمعيشة، التي تستهدف تمكين الأسر اقتصاديًا وتحسين مصادر الدخل، وخلق فرص عمل مستدامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة.
يشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم 268 مشروعًا ومبادرة تنموية بمختلف المحافظات اليمنية في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة، والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية.

















































