شارك وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (السبت)، في جلسة حوارية مع مجموعة قادة ميونخ للشباب (Munich Young Leaders)، بتنظيم مؤسسة كوربير الفكرية ومؤتمر ميونخ للأمن، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026.
وتناولت الجلسة مواقف المملكة تجاه الأزمات الإقليمية والدولية، وأهمية تكثيف الحوار الصادق والبنّاء لتجاوز التحديات المشتركة.
تطرقت الجلسة إلى تطورات المشهد في منطقة الشرق الأوسط
حضر اللقاءَ مديرُ عامّ الإدارة العامة لتخطيط السياسات الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، وعضو قادة ميونخ للشباب 2026 نواف بن خالد العيسى.
في السياق نفسه، شارك وزير الخارجية في جلسة نقاش عن الشرق الأوسط بعنوان: "البناء على الزخم: من الوعود إلى إحراز التقدم"، وذلك ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026.
وتطرقت الجلسة إلى تطورات المشهد في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الحرب في غزة وما خلّفته من تداعيات إنسانية وأمنية، إضافة إلى استعراض السبل الكفيلة بترسيخ دعائم الاستقرار والسلام ودفع مسارات التنمية في المنطقة وأهمية دعم مبادرة حل الدولتين، والعمل على تعزيز الاستقرارين الأمني والاقتصادي في الجمهورية العربية السورية، إلى جانب التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لخفض التصعيد وتهيئة الظروف للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة تضمن الاستقرار السياسي وتعزز التنمية البشرية والاقتصادية.









































