بعث بيلي هوجان الرئيس التنفيذي لنادي ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم برسالة لحاملي التذاكر الموسمية اليوم الجمعة، حث فيها مشجعي النادي على أن تظل الاحتجاجات المخطط لها بشأن زيادة أسعار التذاكر مستندة إلى حقائق، بينما تستعد الجماهير للتظاهر في استاد أنفيلد.
وكان ليفربول قد أعلن الشهر الماضي عن عزمه زيادة أسعار تذاكر الدخول العامة للمواسم الثلاثة المقبلة، وهو القرار الذي لم يلق قبولا لدى الجماهير التي تخطط للاحتجاج تزامنا مع استضافة فريق فولهام في الدوري الممتاز غدا السبت.
وقال هوجان إن النادي "يحترم حق المشجعين في الاحتجاج"، لكنه دافع عن القرار مشيرا إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في أيام المباريات بنسبة 85 في المئة على مدار العقد الماضي.
وكتب هوجان في الرسالة بحسب ما ذكرته وسائل إعلام بريطانية "نطلب أيضا أمرا واحدا في الأيام والأسابيع المقبلة وهو أن يكون أي احتجاج وأي نقاش، مستندا إلى حقائق..ما الذي يتغير ولماذا يتغير، وماذا يعني ذلك بلغة الواقع".
كما ذكر هوجان أن تكاليف المرافق والخدمات قفزت بنسبة 107 في المئة خلال السنوات الأربع الماضية، بينما ارتفعت معدلات ضرائب الأعمال بنسبة 286 في المئة في الفترة ذاتها.
* "تكاليف خارجة عن السيطرة"
أضاف هوجان "على مدار العقد الماضي، قمنا بزيادة أسعار التذاكر بنسبة أربعة في المئة فقط للإبقاء على أي ارتفاع في الأسعار عند حده الأدنى".
وتابع "في ظل هذه الظروف، نعتقد أن ربط أي زيادات بمعدل التضخم، والذي تأكد تسجيله ثلاثة في المئة في موسم 2026-2027، هو الطريقة الأكثر عدلا وشفافية لمحاولة تغطية بعض تلك التكاليف الخارجة عن السيطرة".
وفي عام 2016، غادر حوالي 10 آلاف مشجع المدرجات خلال إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز احتجاجا على مقترح لزيادة كبيرة في أسعار التذاكر، وهو ما أدى حينها لتراجع الملاك الأمريكيين للنادي أمام تلك الضغوط.
وكان ليفربول أنفق حوالي 450 مليون جنيه إسترليني (605.30 مليون دولار) على لاعبين جدد في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن حامل اللقب يحتل حاليا المركز الخامس في الترتيب مع تبقي سبع مباريات.



































































