دشنت شركة نادي القادسية، أكاديمية القادسية للسباحة ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتطوير المواهب الرياضية وبناء مسار احترافي يبدأ من الاكتشاف وصولًا إلى الأداء التنافسي، وذلك تحت شعار (من الاكتشاف إلى الأداء… نبني المسار ونصنع المستقبل).
وأعلنت الشركة بدء التسجيل برسوم رمزية، وافتتاح الأكاديمية رسميًا، السبت المقبل 10 يناير 2026 في مسبح جبل هايتس التابع لأرامكو بالظهران، وتستهدف البنين والبنات من 4 إلى 12 سنة، ضمن بيئة تدريبية متكاملة تعتمد على أسس علمية حديثة وبرامج تدريبية متدرجة بإشراف كفاءات متخصصة في رياضة السباحة.
وتتضمن الأكاديمية ثلاث مراحل تدريبية تبدأ بمرحلة الاكتشاف بواقع ثلاث حصص أسبوعيًا، تليها المرحلة الانتقالية بخمس إلى ست حصص أسبوعيًا، وصولًا إلى المرحلة التنافسية بخمس إلى ست حصص أسبوعيًا، وهي متاحة بنظام اشتراك لمدة ثلاثة شهور فقط.
ويأتي إطلاق الأكاديمية امتدادًا لالتزام نادي القادسية بتوسيع قاعدة الممارسين للرياضات المختلفة، واكتشاف المواهب الواعدة في سن مبكرة، وصقلها وفق منهجية احترافية تسهم في إعداد جيل قادر على تمثيل النادي والمنتخبات الوطنية مستقبلًا.
وتنطلق الأكاديمية من رؤية واضحة تتمثل في إلهام وتمكين السباحين الصغار، وبناء الثقة والانضباط والتميز لديهم، وتوفير مسار واضح ومتكامل يبدأ من الاكتشاف وصولًا إلى الأداء، مع إعداد رياضيين قادرين على بلوغ المستويات العالية، والوصول إلى المنتخبات الوطنية، وتحقيق الطموحات الأولمبية.
كما ترتكز رسالة الأكاديمية على تقديم مسار سباحة منظم وآمن، يركز على تطوير الأسس الفنية والبدنية والذهنية، واكتشاف الإمكانات طويلة المدى في المرحلة العمرية المناسبة، إلى جانب إعداد السباحين للانتقال إلى البيئات التنافسية والنخبوية عند الجاهزية، بما يضمن نموهم الرياضي بشكل متوازن ومستدام.
من جهته، أكد المدير التنفيذي للرياضات المتعددة بنادي القادسية ترافورد ويلسون أن إطلاق أكاديمية القادسية للسباحة يعكس التزام النادي ببناء منظومة تطوير حقيقية تبدأ من القاعدة، مشيرًا إلى أن الرؤية لا تقتصر على تعليم السباحة فحسب، بل تمتد إلى صناعة شخصية رياضية متكاملة تجمع بين المهارة والانضباط والثقة بالنفس.
وأضاف أن الأكاديمية صُممت لتوفير مسار واضح للسباحين الصغار يتدرج بهم وفق قدراتهم واستعدادهم، ويهيئهم للوصول إلى أعلى المستويات التنافسية في الوقت المناسب، مؤكدًا أن الاستثمار في هذه الفئة العمرية هو الأساس لتحقيق إنجازات مستدامة، وخطوة مهمة في طريق دعم مستقبل السباحة السعودية والطموحات الأولمبية.









































