يفتتح منتخبا إيران ونيوزيلندا مشوارهما في كأس العالم 2026 عندما يلتقيان، الاثنين، ضمن منافسات المجموعة السابعة، في مواجهة تحمل أبعادًا رياضية وتاريخية، وسط أجواء معقدة تحيط بالمنتخب الإيراني قبل انطلاق البطولة.
وتقام المباراة في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، التي تضم واحدة من أكبر الجاليات الإيرانية خارج البلاد، في وقت تتزامن فيه مشاركة إيران بالمونديال مع تطورات مرتبطة بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
تحديات خارج الملعب
وأحاطت الشكوك بمشاركة المنتخب الإيراني خلال الفترة التي سبقت البطولة بسبب التطورات السياسية؛ ما دفع الفريق إلى نقل معسكره التدريبي من مدينة توسان بولاية أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية.
وبذلك أصبح المنتخب الإيراني مضطرًا للسفر دوليًا من المكسيك إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات.
فرصة لكتابة التاريخ
وعلى الصعيد الرياضي، يدخل المنتخبان المباراة بحثًا عن تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم.
ويخوض المنتخب الإيراني مشاركته السابعة في المونديال والرابعة تواليًا، لكنه لم ينجح حتى الآن في تجاوز دور المجموعات رغم حضوره المستمر في النسخ الأخيرة.
أما منتخب نيوزيلندا، فيعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 2010، والثالثة في تاريخه، باحثًا عن أول انتصار له في كأس العالم.
طريق التأهل إلى المونديال
وقاد المدرب أمير قالينوي المنتخب الإيراني إلى النهائيات بعدما حسم بطاقة التأهل عبر التعادل 2-2 أمام أوزبكستان في طهران خلال مارس 2025.
في المقابل، ضمن منتخب نيوزيلندا تأهله إلى كأس العالم بعد فوزه على كاليدونيا الجديدة بنتيجة 3-0 في نهائي تصفيات أوقيانوسيا.
ويأمل المنتخب النيوزيلندي في استعادة ذكريات مشاركته المميزة في مونديال 2010، عندما ودع البطولة من دور المجموعات دون أي خسارة، بعدما تعادل مع سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي.
مواجهة أولى بين المنتخبين
وتعد المباراة الأولى بين إيران ونيوزيلندا في تاريخ كأس العالم، كما أنها أول مواجهة يخوضها أي من المنتخبين أمام منافس من القارة الأخرى في البطولة.
ويمتلك المنتخب الإيراني سجلًا أفضل في النسخ الأخيرة، بعدما حقق فوزًا في دور المجموعات خلال آخر نسختين، إذ تغلب على المغرب في مونديال 2018، ثم على ويلز في كأس العالم 2022، لكنه أخفق في كلتا المرتين في بلوغ الأدوار الإقصائية.
ويعول المنتخب النيوزيلندي بشكل كبير على قائده وهدافه التاريخي كريس وود، الذي لعب دورًا بارزًا في رحلة التأهل، بعدما سجل ثلاثيتين متتاليتين أمام ساموا وفيجي خلال التصفيات.
ويدخل المنتخبان المواجهة بطموحات مشتركة تتمثل في تحقيق بداية إيجابية قد تقرب أحدهما من كتابة فصل جديد في تاريخه بكأس العالم.






















