يواصل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم تنفيذ برنامجه الإعدادي المبكر استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية قبل الاستحقاق العالمي.
وتعتمد الخطة على التكامل مع الأندية، ومشاركة أصحاب المصلحة، والتحليل العلمي للبيانات، بما يضمن أعلى مستويات الأداء في البطولة التي تقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وشهدت المرحلة الأولى من البرنامج مخاطبة الأندية رسميًا لإشعارها بخطة الإعداد المعتمدة، مع تحديد قائمة أولية تضم 80 لاعبًا من دوري روشن السعودي للمحترفين، وسيتم التركيز عليهم ضمن منظومة متابعة شاملة تشمل الجوانب الفنية والبدنية والطبية.
كما تم تحديد قنوات تواصل مباشرة مع الأجهزة الفنية والطبية واللياقية في الأندية، في خطوة تعكس الشراكة والتكامل المؤسسي بين المنتخب والأندية، مع متابعة ميدانية لأداء اللاعبين خلال مبارياتهم في المسابقات المحلية.
ويواصل الجهاز الطبي للمنتخب تنفيذ برنامج متكامل لقياس المؤشرات البدنية للاعبين، يشمل معدلات النوم، التغذية، نسبة الدهون، والتكوين العضلي؛ بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة لدعم القرارات الفنية والطبية.
كما يتم تحليل بيانات أجهزة تتبع الأداء المستخدمة في الأندية، والتنسيق مع الأجهزة الطبية لتقييم برامج العلاج والاستشفاء للاعبين المصابين، بما يضمن إدارة الأحمال البدنية والجاهزية وفق أفضل الممارسات العلمية.
وتستعد إدارة المنتخب لاستثمار فترة التوقف الدولي خلال شهر مارس لمتابعة مباريات منتخبات مجموعة الأخضر في كأس العالم، ضمن إطار التحليل الفني والاستشرافي للمنافسين.
كما سيخوض المنتخب خلال أيام "فيفا" في مارس معسكرًا إعداديًا في قطر من 22 إلى 30 مارس، يتخلله مواجهتان وديتان أمام منتخبي مصر وصربيا، لاختبار الجاهزية وتقييم الخيارات التكتيكية في إطار التحضير للمونديال.
ويعكس هذا البرنامج نهج الاتحاد السعودي لكرة القدم القائم على التخطيط، التكامل، المشاركة، واتخاذ القرار المبني على البيانات، بما يدعم جاهزية المنتخب الوطني ويمكّنه من المنافسة بأفضل صورة على الساحة العالمية.



















