قال المدرب بابي تياو إن السنغال تأمل في أن تكون أقل سلبية في الدفاع وتحسين فعالية هجومها، وذلك بعد هزيمتها 3-1 أمام فرنسا في المباراة الافتتاحية للمجموعة الأولى من كأس العالم اليوم الثلاثاء.
وبدا المنتخب الأفريقي الأفضل في الشوط الأول الذي انتهى دون أهداف، قبل أن يسجل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي هدفا في الدقيقة 66، ثم أضاف برادلي باركولا هدفا آخر في الدقيقة 82.
ولم تدم فرحة إبراهيم مباي بهدف السنغال الذي سجله في الوقت بدل الضائع طويلا، إذ سجل مبابي هدفا آخر من مسافة بعيدة بعد دقيقة واحدة.
وتعود السنغال إلى ملعب نيويورك/نيوجيرزي يوم الاثنين المقبل لمواجهة النرويج.
قال تياو: "كانت هناك بعض الأخطاء، وكان الخطأ جماعيا. في بعض الأحيان، كان خط دفاعنا المتراجع وكنا سلبيين للغاية على أرض الملعب، وعلينا أن نكون أكثر شراسة تجاه من يمتلك الكرة حتى لا تحدث تمريرات معينة مثل تلك (التي أدت إلى أهداف فرنسا)".
دخلت السنغال كأس العالم بعد تحقيقها لسلسلة نتائج قوية، بعد فوزها بكأس الأمم الأفريقية قبل أن يجردها الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف) من اللقب وسط جدل كبير في وقت سابق من هذا العام.
قال تياو: "علينا إعادة تحفيز اللاعبين، لقد مر وقت طويل منذ أن خسر هذا الفريق مباراته الأولى في أي مسابقة، لكن أمامنا مباراتان أخريان وما زالت فرصنا قائمة، وعلينا التركيز جيدا على المباراة المقبلة حتى نتمكن من حصد النقاط الثلاث".
سيواجه السنغال مهاجما آخر يتمتع بقدرة تهديفية كبيرة هو إرلينج هالاند الذي يلعب مع النرويج، أمام العراق في بوسطن في وقت لاحق من اليوم.
وقال تياو: "علينا مواصلة العمل على ذلك لتقريب المسافات بين الخطوط. وهذا سيمكننا من تشكيل كتلة دفاعية أكثر تماسكا، بدلا من التحرك من اليسار إلى اليمين".






















