close menu
logo

السويد المتألقة تواجه هولندا المحبطة في المجموعة السادسة

جانب من تدريبات منتخب هولندا
جانب من تدريبات منتخب هولندا

يدخل منتخب السويد مباراته في المجموعة السادسة أمام هولندا في هيوستن يوم السبت المقبل بمعنويات مرتفعة بعدما تسجله أكثر عدد من الأهداف له في كأس العالم لكرة القدم منذ 88 عاما في حين تتطلع هولندا لاستعادة الثقة عقب تعادل مخيب للآمال في الجولة الافتتاحية.

وسيضمن فوز منتخب السويد- الذي هزم تونس 5-1 في مباراته الأولى - التأهل للأدوار الإقصائية في تحول مفاجئ في حظوظ فريق لم يتأهل للبطولة إلا عبر الملحق الأوروبي.

وفي المقابل، لم يخسر المنتخب الهولندي في التصفيات، لكن التعادل غير المرضي 2-2 مع اليابان أثار تساؤلات حول ما إذا كان المدرب رونالد كومان أحسن ‌اختيار خطته ‌وتكتيكاته عندما عاد للدفاع في وقت متأخر من المباراة ‌قبل ⁠أن يستقبل هدف ⁠التعادل في الدقيقة 89.

وبعد تقديم أداء سلبي للغاية أحيانا أمام اليابان، يدرك الهولنديون أنهم بحاجة إلى تقديم أداء أفضل بكثير أمام فريق سويدي متجدد تحت قيادة المدرب الإنجليزي جراهام بوتر، ومفعم بالثقة بعد تسجيله أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة بكأس العالم منذ عام 1938.

وتملك هولندا لاعبين بارزين مثل كودي خاكبو وفرينكي دي يونج ودينزل دمفريس، وبإمكانهم تشكيل الخطورة ⁠التي غابت أمام اليابان.

مخاوف بشأن ديباي

وتتمثل أحد المخاوف في مدى ‌قدرة ممفيس ديباي، الهداف التاريخي لهولندا - الذي ‌شارك بديلا ولم يترك بصمة - على التخلص من آلام الفخذ الأخيرة لتقديم السرعة ‌والمهارة اللازمتين لاختراق دفاع السويد المتماسك.

وقال كومان عقب مباراة اليابان :"ممفيس جاهز ‌تقريبا، وشعرت بأنه يقترب من استعادة مستواه ولذلك وضعته على مقاعد البدلاء لكننا لم نعد قادرين على الهجوم. أدرك تماما أننا بحاجة إلى اللعب بشكل أفضل".

وتدخل السويد المباراة في هيوستن وهي تدرك أن فوز آخر سيضعها في موقف قوي لإنهاء ‌الدور الأول في صدارة المجموعة تحت قيادة بوتر، الذي تولى المسؤولية في أكتوبر تشرين الأول الماضي ⁠وقاد الفريق إلى كأس ⁠العالم.

وسيدخل بوتر - الذي استبدل الأسلوب الهجومي الأكثر مخاطرة بآخر أكثر واقعية بخمسة مدافعين- المباراة بأريحية بعد تألق الثنائي ألكسندر إيساك وفيكتور يوكريش في الهجوم وتسجيلهما في تونس بعد أداء رائع.

وسيلعبان دورا رئيسيا في اختبار دفاع هولندا بقيادة القائد فيرجيل فان دايك، الذي سجل أمام اليابان لكنه ظهر بأداء أقل ثقة عند الدفاع.

وسجل ياسين العياري ثنائية للسويد في المباراة الافتتاحية، وهو ما يمنح هولندا المزيد من الأمور للتفكير فيها، لكن إيساك ويوكريش شكلا التهديد الأكبر وصنعا عددا كبيرا من الفرص فضلا عن هدف كل منهما.

وقال بوتر :"توجد الكثير من الإيجابيات بالنسبة لنا من حيث الاستقرار. كانت ليلة جيدة لبدء البطولة. إنها بداية جيدة ولكن هذا كل ما في الأمر. سنواجه منافسا مختلفا في المباراة المقبلة. سنخوض مباراة كبيرة يوم السبت".

 

أضف تعليقك
paper icon