تتجه أنظار جماهير الشباب مساء غد، الخميس، إلى العاصمة القطرية الدوحة وبالتحديد على استاد أحمد بن علي عندما يواجه نظيره الريان القطري في نهائي النسخة الـ 32 لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية، والثانية التي تُقام تحت مظلة الاتحاد الخليجي لكرة القدم.
وانطلقت البطولة عام 1982 تحت مسمى بطولة الأندية الخليجية، وظلت بهذا الاسم حتى عام 2006، لتتحول إلى دوري أبطال مجلس التعاون الخليجي، بدءًا من النسخة الـ 22.
واعتبارًا من الموسم الماضي 2024- 2025، تحول الاسم إلى دوري أبطال الخليج للأندية لتقام بنظام المجموعتين، ثم نصف النهائي، وبعده النهائي.
وتوج نادي دهوك العراقي بلقب النسخة الماضية من البطولة، بفوزه على القادسية الكويتي في إياب الدور النهائي بهدفين مقابل هدف، بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل دون أهداف.
ويتطلع الشباب إلى التتويج باللقب من أجل العودة مجددًا لمنصات التتويج بعد غياب فقد كانت آخر بطولة دوري حققها موسم 2011 – 2012، وبالنسبة لكأس الملك كانت نسخة 2014 والسوبر السعودي في نفس العام، بينما بطولة دوري أبطال الخليج حققها مرتين عامَيْ 1993 و1994.
وتأهل الشباب لنهائي النسخة الحالية عقب تجاوزه زاخو العراقي بركلات الترجيح 4 - 3، بعد التعادل بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي، وقبل نصف النهائي حل الشباب ثانيًا في المجموعة الثانية بـ 7 نقاط.
وجه عبدالعزيز فهد المالك، رئيس نادي الشباب، رسالة لجماهير ناديه قبل المواجهة المرتقبة في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.
وكتب المالك عبر حسابه على منصة إكس: "جماهيرنا الغالية، في كل محطة تاريخية، كنتم الحضور الأبرز والداعم الأول، ومعكم كُتبت إنجازات هذا الكيان العريق. اليوم نحن على موعد مع نهائي البطولة الخليجية، امتدادًا لمسيرةٍ حافلة بالبطولات والمجد".
وأضاف: "حضوركم في المدرج هو امتداد لذلك التاريخ، وصوتكم هو الدافع الذي يصنع الفارق داخل الملعب. كونوا كما عهدناكم دائمًا… السند والقوة حتى آخر لحظة".
في المقابل، يأمل الريان في حصد اللقب ليكون ثاني الأندية القطرية التي تحظى بشرف التتويج بعد السد الذي نال البطولة عام 1991.
وفي ظهوره السادس بالبطولة خلال النسخة الحالية، بلغ الريان المباراة النهائية لأول مرة بالفوز على القادسية الكويتي بهدفين دون رد في نصف النهائي، ليتجاوز إنجازه السابق باحتلاله المركز الثالث.
وخلال مشواره بدور المجموعات، تمكن الريان من تصدر المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة، جمعها من الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في مثلها، دون أن يتلقى أي خسارة.





























