close menu

"القوة الذهنية".. مفتاح مالي للإطاحة بالسنغال في كأس أمم أفريقيا

المنتخب المالي
المنتخب المالي

تغلبت مالي على صعاب كثيرة وبذلت مجهودًا كبيرًا لبلوغ دور الثمانية في كأس الأمم الأفريقية لكرة ​القدم، وستحتاج إلى نفس القوة الذهنية عندما تواجه السنغال المرشحة بقوة للفوز غدًا الجمعة.

ولعبت مالي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 26 في دور الستة عشر أمام تونس يوم السبت الماضي في الدار البيضاء، لكنها صمدت لتفرض التعادل 1-1 بعد وقت إضافي قبل أن تحسم التأهل بركلات الترجيح.

وقال لاعب الوسط لاسانا ‌كوليبالي في ‌مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، قبل المباراة: "‌أمام ⁠تونس ​كنا ‌بحاجة لإظهار عقلية قوية لأننا كنا 10 لاعبين ضد 11 لاعبًا".

وأضاف: "سنحتاج إلى نفس العقلية أمام السنغال.. نريد التقدم ونشعر بأنه ليس لدينا ما نخسره. لسنا مرشحين للفوز، لكننا نؤمن بقدرتنا على تحقيقه بفضل قوتنا الذهنية والبدنية".

وتُعد السنغال ثاني أفضل فريق في أفريقيا في التصنيف، ومع تسجيلها ⁠عشرة أهداف في البطولة، تبدو مرشحة بقوة للتأهل إلى قبل النهائي ‌الأسبوع المقبل.

وقال مدرب مالي توم ساينتفيت: "‍المنتخبات الثمانية التي وصلت إلى ‍هذا الدور هي جميعها فرق كبيرة في ‍أفريقيا، لكنني أعتقد أننا نقدم أداء جيدًا.. الفريق الوحيد الذي خسروا أمامه في السنوات الماضية كان البرازيل، حتى أنهم فازوا على إنجلترا. إنه فريق مستقر وقوي جدا، يسجل بسهولة ولا يستسلم ​كثيرا ويمتاز بخطورة كبيرة. لكننا أيضا فريق جيد. لم نخسر في هذه البطولة، ولعبنا بشكل ⁠جيد أمام المغرب وتونس، وهما منتخبان تأهلا إلى كأس العالم".

وتأهلت مالي إلى دور الثمانية دون تحقيق أي فوز في الوقت الأصلي، إذ تعادلت في مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، ثم احتاجت إلى ركلات الترجيح أمام تونس في أول أدوار الإقصاء.

وأضاف ساينتفيت: "لم نخلق الكثير من الفرص التهديفية، لكننا لعبنا بانضباط ولن نغير كثيرًا من أسلوبنا. نملك لاعبين يتمتعون بقدرات جيدة وعقلية قوية للغاية".

وتُعد مالي الدولة الوحيدة في دور الثمانية التي لم يسبق ‌لها الفوز بكأس الأمم، إذ حلت وصيفة في 1972 ووصلت إلى قبل النهائي خمس مرات منذ ذلك الحين.

أضف تعليقك
paper icon