أسهمت ثقافة رياضة المشي وأهميتها في الحفاظ على صحة الجسم والحماية من التعرض لأزمات صحية وارتفاع عدد الممارسين لهذه الرياضة خاصة في انعكاساتها الإيجابية على الصحتين الجسدية والنفسية، وفوائدها الصحية العديدة على الجسم.
وتشهد المماشي بمحافظة جدة إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين لممارسة رياضة المشي، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر، والاستفادة من أجهزة اللياقة والتمارين الرياضية المتوفرة في عدد من المماشي بالمحافظة، التي تعزِّز الصحة العامة وتحسِّن حياة الفرد.
وتولي أمانة محافظة جدة اهتمامًا خاصًا بتجهيز وتهيئة المواقع التي تشهد توافد العديد من ممارسي رياضة المشي من مختلف فئات المجتمع، حيث يتجاوز عددها (25) ممشى، في مختلف أحياء المحافظة، وخاصة ممشى واجهة جدة البحرية لقربه من البحر، إذْ يساعد المناخ البحري في زيادة الرغبة في ممارسة رياضة المشي.
وتتوزع تلك المماشي في مختلف أحياء المحافظة، وأبرزها: ممشى واجهة جدة البحرية بطريق الكورنيش ويبلغ طوله (4500) متر، وعرض (10) أمتار، ويضم مسارات للدراجات وأخرى للمكفوفين ومواقف لذوي الإعاقة، وأجهزة رياضية، و"ممشى شاطئ السيف" بطريق الكورنيش الجنوبي ويبلغ طوله (3000) متر وعرض (10) أمتار، ويضم جلسات ومناطق لألعاب الأطفال، و"ممشى اليمامة" بحي السلامة ويبلغ طوله (1800) متر وعرض (25) مترًا، ويضم أجهزة رياضية وجلسات ومنطقة للألعاب.
كما يضم حي الشاطئ ثلاثة مماشٍ هي: "ممشى شارع الأمير فيصل بن فهد" بطول (1400) متر وعرض يتراوح بين (25 – 75) مترًا، ويضم أجهزة رياضية ومناطق للألعاب، بالإضافة إلى "ممشى حديقة الشاطئ" بطول (1500) متر وعرض (14) مترًا، و"ممشى الكورنيش الشمالي" بطول (3850) مترًا وعرض (10) أمتار، ويضم جلسات ومناطق لألعاب الأطفال.
يُذكر أن مماشي محافظة جدة احتضنت العديد من الفعاليات والمبادرات، منها المبادرات التي تسعى إلى تعزيز ثقافة المشي وجودة الحياة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في تعزيز مفهوم الصحة العامة لمختلف شرائح المجتمع لدى سكان جدة، انطلاقًا من تعزيز الصحة العامة وترسيخ ثقافة رياضة المشي لدى الجميع.