أكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن اختيار المدرب اليوناني دونيس جاء بعد مفاضلة بين عدة أسماء، مشددًا على أن القرار استند إلى توصيات فنية ومعايير دقيقة.
وقال المسحل في تصريحاته عقب اجتماع الجمعية العمومية العادية الـ18 التي عُقدت في الرياض: "دائمًا نحن في اتحاد كرة القدم نفاوض عددًا من خمسة إلى أكثر من الأسماء لأي منصب، وخاصة المناصب المهمة.. كان هناك عدة لقاءات سابقة حتى في فترة وجود المدرب، وحتى قبل إعلان إقالته".
وأضاف: "المدرب دونيس بالنسبة لنا كمجلس إدارة، وبالنسبة لتوصية الإدارة الفنية الكابتن ناصر لارجيت، كان أحد الأسماء التي أوصي بالاستعانة بها، نظرًا لمعرفته الكبيرة بتفاصيل كرة القدم السعودية".
وتابع: "خبرته لعدة سنوات، أعتقد أمضى تقريبًا ثماني سنوات، وكان موجودًا في 2016 إذا لم تخنّي الذاكرة، وحقق منجزات، وتنوعت تجاربه بين عدة أندية في المنطقة الوسطى والغربية والشرقية، ويعرف التفاصيل ولديه حماس كبير لتقديم عمل، وإن شاء الله سترون عمله قريبًا".
المفرج من أنجح مديري الكرة
وعما تردد بشأن فهد المفرج، أوضح المسحل: "أولًا لم يُعلن أي شيء من ناحية موضوع الكابتن فهد المفرج، وهو من أفضل وأنجح مديري الكرة اليوم على مستوى الكرة السعودية، واسم له تقدير واحترام، ومتى ما كان هناك أي تغيير سيتم إعلانه في الوقت المناسب".
وفيما يتعلق بأداء المنتخب السعودي وتصنيفه، شدد رئيس الاتحاد على أن الطموحات أكبر من الواقع الحالي، قائلًا: "نحن نعمل ليل نهار على أن يكون المنتخب الأول متقدمًا في التصنيف ويحقق منجزات.. خلال الست سنوات الماضية، كان التصنيف تقريبًا 70، ووصلنا بعد الفوز على الأرجنتين إلى 48، واليوم عدنا إلى الستين".
واستطرد: "منذ 2011 كان أسوأ تصنيف تقريبًا 126، وفي 2019 كان 70، واليوم في 2026 أصبح 60.. هناك تقدم، لكنه غير مرضٍ لنا ولا يرتقي لطموحات الشارع الرياضي السعودي".
واختتم المسحل حديثه بالإشارة إلى أهمية إيجاد التوازن في مشاركة اللاعبين، قائلًا: "لا بد أن نصل إلى أفضل توليفة لرفع عدد دقائق مشاركة اللاعب السعودي، وهذا لا يعني تقليل عدد الأجانب، بدليل أنه في 2010 و2014 كان عدد الأجانب أربعة ولم نصل لكأس العالم، بينما مع سبعة أو ثمانية أجانب تأهلنا ثلاث مرات متتالية في 2018 و2022 و2026".









