سجل البديل وليام أوسولا هدفا متأخرا ليقود 10 لاعبين من نيوكاسل يونايتد للفوز 2-1 على مانشستر يونايتد المتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الأربعاء، منهيا بذلك سلسلة المدرب المؤقت مايكل كاريك الخالية من الهزائم.
وخاض نيوكاسل الشوط الثاني كاملا بعشرة لاعبين، وفاجأ يونايتد صاحب المركز الثالث بهدف فردي مذهل مع نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وأدت الهزيمة إلى تأخر الفريق الزائر بتسع نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، بعد تعادله 2-2 مع ضيفه نوتنجهام فورست المتعثر، وظل متساويا مع أستون فيلا برصيد 51 نقطة.
وانقلبت المباراة راسا على عقب في عشر دقائق فوضوية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عندما طرد جاكوب رامسي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية بعد ان قرر الحكم أنه تظاهر بالسقوط، وذلك في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع.
وحصل أنتوني جوردون على ركلة جزاء بعد اصطدامه بقائد يونايتد برونو فرنانديز بعد خمس دقائق، ووضع نيوكاسل في المقدمة 1-صفر بتسجيله ركلة الجزاء التاسعة الناجحة ليحقق العلامة الكاملة في التسجيل من ركلات الجزاء حتى الآن هذا الموسم.
ولم تكن صافرة نهاية الشوط الأول قد أطلقت بعد عندما نفذ فرنانديز ركلة حرة استقبلها كاسيميرو بضربة رأس ليدرك التعادل في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع.
وعلى الرغم من التفوق العددي، عانى فريق كاريك من أجل فرض سيطرته في الشوط الثاني، وفي بعض الأحيان بدا وكأنه الفريق الذي يلعب بعشرة لاعبين بينما ضغط نيوكاسل بحثا عن هدف الفوز.





























