close menu

بقيادة محرز.. الجزائر تنفض غبار الإخفاقات لتستعيد تألقها بأمم أفريقيا

رياض محرز
رياض محرز

نفضت الجزائر غبار الإخفاقات في النسخ الماضية، وعادت لتلبس الثوب الذي ارتدته لتفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في عام 2019، لتحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات بالبطولة التي تستضيفها المغرب.

وبعد رفع ​كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على استاد القاهرة الدولي في 2019 بالفوز على السنغال في المباراة النهائية، لم تحقق الجزائر أي انتصار في نسختي 2021 و2023 في الكاميرون وساحل العاج، لتخرج من دور المجموعات، قبل أن تحقق ثلاثة انتصارات في المغرب.

واستهلت الجزائر بقيادة نجم الأهلي رياض محرز مشوارها في المجموعة الخامسة بالفوز 3-صفر على السودان، ثم فازت 1-صفر على بوركينا فاسو في الجولة الثانية، قبل أن تختتم دور المجموعات بالفوز 3-1 على غينيا الاستوائية، لتحقق العلامة الكاملة.

وكانت الجزائر الفريق الوحيد الذي أنهى دور المجموعات ‌بالعلامة الكاملة، وقدم الفريق أداء متوازنا على الصعيدين الدفاعي ‌والهجومي، إذ ⁠أحرز ​رياض ‌محرز قائد الفريق ثلاثة أهداف في أول مباراتين قبل أن يقرر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إجراء تسعة تغييرات على تشكيلة الفريق ليمنح اللاعبين البدلاء فرصة للمشاركة أمام غينيا الاستوائية.

وتشير بيانات شركة أوبتا للإحصاءات إلى أن إبراهيم مازة لاعب خط الوسط الموهوب، أصبح أول لاعب جزائري لم يبلغ 21 عاما يشارك في جميع مباريات المنتخب بدور المجموعات في نسخة واحدة من كأس الأمم الأفريقية منذ مواطنه نبيل بن طالب في 2015.

ومازة الذي يلعب في ⁠هيرتا برلين الألماني هو أكثر لاعب صناعة للفرص في النسخة الحالية من كأس الأمم، إذ صنع لزملائه ثماني ‌فرص.

وعلى المستوى الدفاعي لم تهتز شباك الفريق سوى ‍مرة واحدة في دور المجموعات، وخرج ‍لوكا زيدان الذي قرر اللعب للمنتخب الجزائري في سبتمبر أيلول وخاض مباراته الدولية الأولى في أكتوبر، بشباك نظيفة في أول مباراتين، قبل أن تستقبل شباك الحارس البديل أنتوني ماندريا الهدف الوحيد في مرمى الجزائر.

وقبل البطولة، لم تحافظ الجزائر على شباكها نظيفة في كأس الأمم سوى مرة واحدة فقط في ست مباريات، وهو ما يبرهن على تطور ​مستوى الفريق على الصعيد الدفاعي.

منافس على اللقب

يتماشى أداء الجزائر في دور المجموعات مع تصريحات بيتكوفيتش قبل مواجهة السودان، بعدما طالب لاعبيه بنسيان ⁠ما حدث في الماضي والتركيز فقط على الحاضر، في إشارة للخروج المبكر من نسختي الكاميرون وساحل العاج.

وقال: "طلبت من اللاعبين عدم التفكير في الأمس، لأن الأهم هو ما يقدمه الفريق اليوم. المنتخب يستعد لبدء هذه المغامرة بثقة وإيجابية وهدوء وفتح صفحة جديدة في البطولة".

وهو ما اتفق معه محرز عندما أكد أن الفريق لم يكن على المستوى المطلوب في آخر نسختين من البطولة، وأن الفرصة قائمة في المغرب للتعويض وفتح صفحة جديدة.

وزاد بيتكوفيتش من طموحه بعد الفوز على بوركينا فاسو بهدف محرز من ركلة جزاء، إذ قال إن الجزائر "منافس على اللقب".

وستحاول الجزائر تجنب مصير السنغال في نسخة 2023 عندما كانت الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات قبل أن تودع البطولة ‌من دور الستة عشر، وهو ما حدث أيضا مع نيجيريا في النسخة قبل الماضية.

وتلعب الجزائر في دور الستة عشر ضد جمهورية الكونجو الديمقراطية في السادس من يناير.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات