أعلن ليام روسنير مدرب تشيلسي اليوم الجمعة استبعاد لاعبه الأغلى في تاريخ النادي، الأرجنتيني إنزو فرنانديز، من خوض مباراتين، بعد تصريحات علنية أدلى بها لاعب الوسط أعرب خلالها عن شكوكه بشأن مستقبله في ملعب ستامفورد بريدج.
وسيغيب فرنانديز عن مواجهة بورت فيل في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي غدًا السبت، وكذلك عن مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر سيتي.
وكان فرنانديز، المتوج بكأس العالم مع الأرجنتين، قد صرح بأنه: "سيدرس خياراته بعد كأس العالم" معربًا عن رغبته في العيش بإسبانيا، وذلك في وقت كان يرتدي فيه شارة القيادة بغياب القائد الأساسي ريس جيمس للإصابة.
وقال روسنير للصحفيين: "تحدثت مع إنزو قبل ساعة. وبالتشاور داخل النادي، اتخذنا قرارًا بعدم إشراكه في مباراة الغد أمام بورت فيل، كما لن يشارك في لقاء مانشستر سيتي".
ويرتبط لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عامًا بعقد مع تشيلسي يمتد حتى عام 2032، وقد ارتبط اسمه بالانتقال إلى ريال مدريد، رغم نفيه وجود أي محادثات مع النادي الإسباني.
وصف روسنير تصريحات فرنانديز بأنها "مخيبة للآمال" لا سيما في ظل الدور القيادي الذي يؤديه اللاعب خلال فترة صعبة يمر بها الفريق.
ويعاني تشيلسي من تراجع النتائج، إذ خسر أربع مباريات متتالية، وودع دوري أبطال أوروبا بعد هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين، وتراجع إلى المركز السادس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأضاف المدرب: "من حيث شخصيته، لا أملك أي كلمات سلبية بحق إنزو، لكن ما قيل تجاوز حدودا تتعلق بثقافة النادي والطريق الذي نعمل على بنائه، وكان لا بد من اتخاذ إجراء".
وذكرت صحيفة التليجراف أن عددًا من لاعبي تشيلسي أبدوا استياءهم من توبيخ فرنانديز لزملائه داخل أرض الملعب.
وأكد روسنير في ختام تصريحاته أن: "الباب لا يزال مفتوحًا أمام إنزو" موضحًا أن القرار "عقوبة انضباطية تهدف إلى حماية ثقافة النادي"، مضيفًا أن التزام اللاعب داخل الملعب "لم يكن موضع شك، حتى في الهزيمة أمام إيفرتون".



























