تعرض توماس فرانك مدرب توتنهام هوتسبير لضغوط جماهيرية متزايدة بعدما واجه إساءات من مشجعي فريقه للأسبوع الثاني على التوالي وذلك عقب تعادل فريقه المتعثر 2-2 أمام بيرنلي اليوم السبت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان النادي اللندني في طريقه لتلقي الهزيمة الثالثة تواليا في الدوري، قبل أن ينقذه هدف متأخر سجله كريستيان روميرو بضربة رأس في الدقيقة 89، ليجنب توتنهام الخسارة أمام بيرنلي صاحب المركز التاسع عشر.
ورغم التعادل، لم يسلم فرانك من غضب جماهير الفريق الضيف، التي هتفت ضده مجددا كما فعلت خلال مواجهة وست هام يونايتد على أرضه في نهاية الأسبوع الماضي، مرددة عبارة "ستُقال في الصباح" أثناء مغادرته ملعب تيرف مور.
وكان فوز توتنهام 2-صفر على بروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء قد خفف قليلا من حدة الأجواء المتوترة، لكن الفشل في تحقيق الفوز أمام بيرنلي، الذي لم يذق طعم الانتصار في الدوري منذ أكتوبر تشرين الأول، أبقى الصورة قاتمة.
وعن رد فعل الجماهير، قال فرانك "أعتقد أن رسالتي للجماهير، كما قلت دائما، هي أننا نعمل بجد للتأكد من أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وسنواصل القيام بذلك".
وتقدم توتنهام في الشوط الأول عن طريق ميكي فان دي فين، قبل أن يعود بيرنلي ويدرك التعادل بعد الاستراحة بهدف سجله أكسل توانزيبي، ثم يتقدم أصحاب الأرض عندما أحرز البديل لايل فوستر هدفا عقب حالة ارتباك داخل منطقة الجزاء.
وضغط توتنهام بقوة في الدقائق الأخيرة، وسدد تشافي سيمونز كرة ارتدت من القائم، قبل أن ينجح روميرو في إدراك التعادل برأسية قوية مع حصار هجومي متأخر.
وقال فرانك في تقييمه للمباراة: "أعتقد أننا اكتسبنا بعض الثقة من مباراة دورتموند. كنا جيدين جدا في الشوط الأول، سيطرنا على اللقاء وصنعنا العديد من الفرص، وكان بإمكاننا التقدم 2-صفر أو حسم المباراة مبكرا. لكن للأسف افتقرنا إلى الحسم في لحظتين لم ندافع فيهما بالشكل الكافي".
وأضاف: "قمنا بما يكفي للخروج بالتعادل، وكان لدينا ما يكفي للفوز بالمباراة، لكن ذلك لم يحدث للأسف".
وحقق توتنهام فوزين فقط في آخر 14 مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يزيد من حدة الضغوط على المدرب والجهاز الفني.









































































