close menu
logo

تياو يواجه فرنسا مدربا للسنغال بعد انتصاره لاعبا بكأس العالم

 مدرب السنغال بابي تياو
مدرب السنغال بابي تياو

تواجد مدرب السنغال بابي تياو كلاعب على خط التماس قبل 24 عاما عندما حقق منتخب ​بلاده مفاجأة بالفوز 1-صفر على فرنسا بكأس العالم لكرة القدم، والآن، يقود المنتخب عندما يلتقي الفريقان في مستهل مشوارهما في نسخة 2026.

وتستهل السنغال مشوارها في كأس العالم يوم الثلاثاء بمواجهة فرنسا في المجموعة التاسعة على أمل تكرار مفاجأة ‌المواجهة السابقة عندما ‌هزمت منتخب البلد ​الأوروبي ‌الذي ⁠انتهت ​رحلة دفاعه ⁠عن اللقب في الدور الأول في نسخة 2002.

أمر مميز في مسيرته

وقال تياو للصحفيين عبر مترجم اليوم الاثنين "غدا سأكون في المنطقة الفنية وهذا أمر مميز بعض الشيء. كنت أيضا على مقاعد البدلاء في عام 2002 لأنني لم ⁠أستطع اللعب، وغدا سأكون على ‌مقاعد البدلاء أيضا، لكنني ‌سأمسك بزمام الأمور".

 والسنغال، التي ​جُردت من لقب ‌كأس الأمم الأفريقية في وقت سابق ‌من هذا العام في قرار مثير للجدل، متعطشة لإثبات أنها البطل الحقيقي للقارة، في الوقت الذي تقتحم فيه كرة القدم الأفريقية أكبر المحافل بفضل المسيرة ‌التاريخية للمغرب إلى الدور قبل النهائي قبل أربع سنوات.

وقال تياو "تغيرت كرة ⁠القدم ⁠الأفريقية كثيرا في السنوات القليلة الماضية. رأينا ذلك في كأس العالم الأخيرة... لم يعد الأمر مفاجئا. هل سيكون من المفاجئ أن تهزم السنغال فرنسا؟ حسنا، لا، لأن لدينا لاعبين من الطراز العالمي".

وتأهلت السنغال إلى النسخ الثلاث الماضية من البطولة، وقال تياو إن فريقه في حالة بدنية جيدة وجاهز للعب.

وتجنب الإجابة عن ​الأسئلة السياسية في ​مناسبات عديدة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الاثنين، قائلا إنه يفضل "الالتزام بالرياضة".

 

أضف تعليقك
paper icon