يخوض منتخب جنوب أفريقيا مواجهة مهمة أمام جمهورية التشيك، الخميس، على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في كأس العالم 2026، باحثًا عن تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية وإنعاش حظوظه في المنافسة على التأهل.
وكان المنتخب الجنوب أفريقي قد استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام المكسيك بهدفين دون رد، في مباراة لم يقدم خلالها الأداء المنتظر، لينهي اللقاء بتسعة لاعبين بعد حالتي طرد، ويجد نفسه مطالبًا بالعودة سريعًا إلى الطريق الصحيح.
استعادة الثقة
وتعرض منتخب جنوب أفريقيا لانتقادات واسعة عقب ظهوره الأول في البطولة، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي حققتها منتخبات أفريقية أخرى مثل المغرب وساحل العاج والرأس الأخضر ومصر خلال الجولة الافتتاحية.
ورغم البداية الصعبة، يراهن لاعبو "بافانا بافانا" على قدرتهم في تجاوز الموقف، مستلهمين ما حدث في كأس الأمم الأفريقية 2023، عندما خسر الفريق مباراته الأولى أمام مالي قبل أن ينجح في استعادة توازنه وينهي البطولة في المركز الثالث.
وأكد الجناح ثابيلو ماسيكو أن المنتخب يمتلك من الخبرة والشخصية ما يؤهله للعودة بقوة، مشددًا على أن الفريق سبق له تجاوز ظروف مشابهة في بطولات كبرى.
اختبار مختلف
ويواجه منتخب جنوب أفريقيا تحديًا من نوع مختلف أمام جمهورية التشيك، التي تعتمد على القوة البدنية والتفوق في الكرات الهوائية، ما يفرض على لاعبي المدرب هوجو بروس رفع مستوى التركيز والجهد طوال فترات المباراة.
ويدرك المنتخب الجنوب أفريقي أن أي تعثر جديد قد يعقد حساباته مبكرًا في المجموعة، بينما يمنحه الفوز فرصة العودة إلى دائرة المنافسة قبل الجولة الأخيرة.
فرصة لإنعاش الآمال
وتحمل مواجهة التشيك أهمية كبيرة بالنسبة لجنوب أفريقيا، التي تسعى لتقديم صورة مغايرة عن تلك التي ظهرت بها أمام المكسيك، وإثبات قدرتها على المنافسة في البطولة العالمية.
وبين رغبة جنوب أفريقيا في تجاوز البداية المتعثرة، وطموح التشيك في تعزيز موقعها داخل المجموعة، تبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات في صراع قد يكون حاسمًا لمستقبل المنتخبين في المونديال.
ويختتم منتخب جنوب أفريقيا مشواره في دور المجموعات بمواجهة كوريا الجنوبية يوم 24 يونيو، في لقاء قد يكون حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي.






















