close menu

دي لا فوينتي: إسبانيا تملك الطموح في المونديال.. ولكن

لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني
لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني

يدخل المنتخب الإسباني منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة لمواصلة نجاحاته الأخيرة، بعدما فرض نفسه بين أبرز المرشحين للتتويج باللقب بفضل المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها التتويج بكأس أمم أوروبا 2024.

وأكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن وضع "لا روخا" ضمن قائمة المرشحين للفوز بالمونديال يعد أمرًا إيجابيًا ويعكس حجم العمل الذي تم داخل المنتخب خلال الفترة الماضية.

وقال المدرب الإسباني في تصريحات لوكالة "رويترز": "نحن سعداء بهذا التقدير، فهو يمنحنا الحافز لخوض البطولة بروح تنافسية كبيرة ورغبة مستمرة في التطور وتحقيق المزيد من النجاحات".

تحذير من فخ الترشيحات

ورغم الثقة الكبيرة المحيطة بالمنتخب الإسباني، شدد دي لا فوينتي على أن الترشيحات لا تمنح أي أفضلية حقيقية داخل الملعب، مؤكدًا أن المنافسة ستكون مفتوحة أمام عدد من المنتخبات القوية القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.

وأضاف: "إذا اعتقدنا أن كوننا من المرشحين يضمن لنا شيئًا، فسنكون مخطئين. هناك العديد من المنتخبات الكبرى التي تمتلك الجودة والخبرة نفسها، وكلها قادرة على المنافسة على اللقب".

انفراجة في ملف المصابين

ويستعد المنتخب الإسباني لافتتاح مشواره في المجموعة الثامنة بمواجهة الرأس الأخضر يوم 15 يونيو، وسط مؤشرات إيجابية بشأن تعافي عدد من اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات خلال الأشهر الماضية.

وأوضح دي لا فوينتي أن لامين يامال ونيكو وليامز وميكل ميرينو يواصلون التعافي بشكل جيد، وقد يكونون متاحين للمشاركة مع انطلاق البطولة، مع استمرار تقييم حالتهم البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي.

نسخة استثنائية

ويرى مدرب إسبانيا أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون مختلفة عن سابقاتها، في ظل مشاركة 48 منتخبًا وإقامة البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأشار إلى أن ضغط المباريات، وطول الرحلات الجوية، واختلاف المناطق الزمنية والظروف المناخية، ستفرض تحديات إضافية على جميع المنتخبات المشاركة.

التدوير مفتاح النجاح

وأكد دي لا فوينتي أن الجهاز الفني سيعتمد على جميع عناصر القائمة المكونة من 26 لاعبًا، مع تطبيق سياسة التدوير للحفاظ على الجاهزية البدنية وتجنب الإصابات خلال البطولة.

وقال: "سنواجه متطلبات بدنية كبيرة، لذلك سنمنح الفرصة لجميع اللاعبين وفق احتياجات كل مرحلة. الأهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على جاهزية المجموعة بأكملها".

مسؤولية وطموح

ويحمل المنتخب الإسباني إلى كأس العالم سقفًا مرتفعًا من التوقعات بعد الإنجازات الأخيرة، إلا أن دي لا فوينتي يفضل التعامل مع هذه الضغوط بهدوء وثقة.

واختتم تصريحاته قائلًا: "نثق بقدراتنا ونعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، لكننا ندرك أيضًا أن كل مباراة تحمل تحدياتها الخاصة. سنقاتل لتحقيق أهدافنا، مع الاستمتاع بكرة القدم وتقديم أفضل ما لدينا".

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات