أشاد باولو سوزا، مدرب شباب الأهلي، بالعمل الذي قامت به إدارة النادي، بعدما عاد الفريق الإماراتي إلى الواجهة القارية يوم الثلاثاء، عقب فوزه 3-0 على تراكتور، ليحجز مقعده في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة جدة 2026.
وسجل يوري سيزار وسعيد عزة الله وماتيوساو أهداف المباراة في الشوط الثاني، بعد طرد حارس مرمى تراكتور علي رضا بيرانفاند في الدقيقة 52، ليتأهل الفريق القادم من دبي إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه بوريرام يونايتد التايلاندي يوم الجمعة.
وكان النادي قد بلغ الدور ربع النهائي من البطولة القارية سابقاً في عام 2015، وأكد سوزا أن التأهل كان هدفاً يسعى إليه النادي منذ فترة طويلة.
وقال سوزا: "إنها خطوة كبيرة، مرحلة كبيرة. نحن نعمل بشكل جيد للغاية. منذ عام 2017، يعمل النادي على تطوير مجموعة اللاعبين، مع الاعتماد على العناصر الشابة والاستثمار الكبير في ذلك".
وأضاف: "منذ قدومي العام الماضي، كانت فكرتي هي بناء عقلية الفوز، وثقافة الانتصار، والسعي لأن نكون الطرف المسيطر في المباريات وأن نصل إلى هذه النهائيات".
وتابع: "بالنسبة للاعبين والنادي، هذه خطوة جديدة حققناها، ونسعى الآن للاستشفاء والتركيز على خصمنا المقبل من أجل التقدم خطوة أخرى".
وسيطر شباب الأهلي على مجريات البداية أمام الفريق الإيراني، لكن مع مرور الوقت في الشوط الأول، بدأ تراكتور في فرض إيقاعه.
غير أن طرد بيرانفاند بعد سبع دقائق من انطلاق الشوط الثاني، إثر مخالفة ضد سردار أزمون، غيّر مجرى المباراة، وبعد 13 دقيقة، منح سيزار التقدم لشباب الأهلي من ضربة جزاء.
وضاعف سعيد عزة الله النتيجة قبل 10 دقائق من النهاية، قبل أن يختتم ماتيوساو الأداء القوي في الشوط الثاني بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع.
وأوضح سوزا: "عملنا بجد وبشكل جيد. كنت أتمنى أن نتحكم أكثر في المباراة، خاصة عندما كنا نلعب بأفضلية عددية".
وكشف: "أعطانا ذلك فرصة لتنفيذ الهجمات المرتدة، ومع جودة اللاعبين الذين نملكهم حصلنا على فرص أكثر لتسجيل المزيد من الأهداف. أنا سعيد جداً بالفوز ومن أجل اللاعبين لأنهم يستحقون ذلك".
في المقابل، أقرّ مدرب تراكتور محمد علي ربيعي أن نقص التحضير لدى فريقه جعل إدارة المباراة أكثر صعوبة مع مرور الوقت، خاصة بعد حالة الطرد التي زادت من معاناة فريقه.
وقال: "كان اللاعبون يتمتعون بالحماس والدافع، وتمكنا من الحفاظ على تنظيمنا وانضباطنا، خاصة في الشوط الأول".
وأردف بالقول: "عانى فريقنا لأننا كنا بعيدين عن التدريبات لمدة 40 يوماً. أدرنا طاقتنا في الشوط الأول وفق استراتيجيتنا ونجحنا في صنع فرص".
وأشار المدرب: "حالة الطرد غيّرت مسار المباراة. بعد تأخرنا في النتيجة، بذلنا كل ما لدينا للعودة، ولعبنا بأسلوب عالي المخاطرة من أجل تسجيل هدف التعادل، لكن منافسنا استغل المساحات خلف دفاعنا وتمكن من تسجيل المزيد من الأهداف".









