كان الاستعداد المكثف مرة أخرى سر حصد يانيك سينر لقب بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة، إذ أعاده فوزه على كارلوس ألكاراز في النهائي أمس الأحد إلى صدارة التصنيف العالمي ووضع بصمته لبقية موسم الملاعب الرملية.
وبعد إكمال "ثنائية الشمش المشرقة" بفوزه ببطولتي إنديان ويلز وميامي على الملاعب الصلبة، كان من المتوقع على نطاق واسع أن يغيب سينر عن مونت كارلو لاستعادة طاقته، لكن اللاعب الإيطالي (24 عاما) كان حريصا على مواصلة زخمه.
ومنحه فوزه على ألكاراز 7-6 و6-3 أول لقب كبير له على أبطأ أرضيات الملاعب، وجعله اللاعب الوحيد بعد نوفاك ديوكوفيتش عام 2015 الذي يحصد أول ثلاثة ألقاب للأساتذة في الموسم.
وقال سينر للصحفيين "الأمر ليس سهلا على الإطلاق. أنا متفاجيء بشكل جيد للغاية".
وبينما وصل سينر مبكرا إلى إنديان ويلز الشهر الماضي لتهيئة جسده لحرارة صحراء كاليفورنيا، انصب تركيزه قبل مونت كارلو على الأداء التكتيكي والفني بشكل أكبر خاصة تطوير ضرباته والتكيف مع كل منافس.
وأوضح سينر قائلا "في كل يوم استيقظ وأحاول التطور وأن أصبح لاعبا أفضل. هنا، كنا نتدرب يوما بعد يوم في محاولة فهم الأسلوب الأمثل ضد كل منافس، لأنني لا ألعب بنفس الطريقة أمام الجميع.
"هذا يعني الكثير بالنسبة لي وسأحتاج قليلا من الوقت لاستيعاب ما حدث. سيكون من الجيد الحصول على بضعة أيام من الراحة الآن بعيدا عن الملاعب. كان كل شيء متسارعا للغاية من بطولة إلى أخرى، لذلك سنرى ما سيحدث لاحقا".
ومن المتوقع أن يعود سينر للمنافسات في مدريد في وقت لاحق من هذا الشهر أو في روما في بداية مايو أيار المقبل.
وقال مدربه سيموني فانيوتسي إن بطولة مونت كارلو قدمت دليلا واضحا على تطور اللاعب الإيطالي على الملاعب الرملية.
وأضاف "نحن سعداء حقا لأنه بعد أول مباراتين بدأ يشعر بتحسن، مع المزيد من الكرات القصيرة خلف الشبكة وتنوع أكثر في ارتفاع الكرة وفي الإرسال. لقد أعجبنا حقا بأدائه".



































