كانت الأجواء غير عادية في ملعب شلوسك فروسلاف "السبت" بعدما كان صاحب الأرض يقوم بعمليات الإحماء أمام جماهيره مع استعداد كاميرات التلفزيون لنقل المباراة، على الرغم من التأكد من أن فيسوا كراكوف لن يحضر لخوض المواجهة المقررة في دوري الدرجة الثانية البولندي لكرة القدم.
وأعلن فيسوا يوم الجمعة مقاطعته للمباراة بعد منع شلوسك لجماهير الفريق الزائر من حضور المباراة بدعوى مخاوف أمنية.
وأكد متصدر دوري الدرجة الثانية فيسوا أنه لن يخوض مباراة منعت جماهيره من حضورها.
وكانت غرفة ملابس الفريق الزائر فارغة، لكن رغم ذلك أعلن شلوسك تشكيلته، عبر مكبرات الصوت في الملعب، لجماهيره التي حضرت مع علمها بأن المباراة لن تُقام.
وكان من المقرر أن تبث هيئة الإذاعة والتلفزيون البولندية المباراة مباشرة، ووقف محللوها على جانب الملعب استعدادًا لانطلاق المباراة في الساعة 5:30 مساء بتوقيت جرينتش، وهو ما لم يحدث.
وبعد أن اصطف لاعبو شلوسك وصافحوا حكام المباراة، بدا عليهم الارتباك وهم ينظرون إلى الحكم للحصول على إشارة بشأن ما سيحدث بعد ذلك.
وبموجب لوائح الدوري البولندي، يجب على الحكم الانتظار لمدة 15 دقيقة قبل إعلان فوز أحد الفريقين بالانسحاب إذا لم يحضر منافسه.
وأعلن الاتحاد البولندي للعبة بالفعل أنه قد يعاقب كلا الفريقين بسبب الجدل، ويواجه فيسوا عقوبة بالهزيمة 3-صفر بسبب الانسحاب، ولم يتم البت بعد في عقوبة شلوسك.











































