قدم فينيسيوس جونيور أداء مذهلا ليقود ريال مدريد لفوز ساحق 6-1 على موناكو في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الثلاثاء، ليرد على الانتقادات الأخيرة من الجماهير.
وساهم الجناح البرازيلي، الذي فاز بجائزة رجل المباراة، في أغلب الأهداف بفضل مهاراته إذ سجل هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين.
اللاعب صاحب الـ "25 عاما" اعترف بعد المباراة بأن صافرات الاستهجان التي تعرض لها من الجماهير في ملعب سانتياجو برنابيو في الأسابيع الأخيرة أثرت فيه.
وقال فينيسيوس لشبكة (تي.إن.تي سبورتس) :"هذا الأداء يعني الكثير، بسبب كل ما حدث في الأيام الأخيرة".
وأضاف :"تغيير المدرب، خسارة نهائي (كأس السوبر الإسبانية)، والخروج من كأس الملك. اللعب لأكبر فريق في العالم يأتي مع مطالب كبيرة. أحيانا لا نفهم الصافرات، لكنني أعرف حجم النادي وثقل القميص".
وبلغت حدة التوتر ذروتها خلال مباراة الفريق يوم السبت في الدوري الإسباني ضد ليفانتي، حيث تعرض فينيسيوس لصافرات استهجان طوال اللقاء، خصوصا عند إعلان التشكيلة الأساسية.
وجاء ذلك بعد شهر مضطرب شهد خسارة كأس السوبر المحلية أمام برشلونة، والخروج المحرج من كأس ملك إسبانيا بنتيجة 3-2 على يد ألباسيتي المنافس في الدرجة الثانية، والإقالة المفاجئة للمدرب تشابي ألونسو بعد سبعة أشهر فقط في منصبه.
وزادت التقارير الإعلامية عن توترات داخلية، بما في ذلك خلافات بين ألونسو وفينيسيوس، من تعكير الأجواء في برنابيو لكن الأداء القوي يوم الثلاثاء، بقيادة فينيسيوس، بدا أنه غيّر المشهد تماما.
وقال فينيسيوس : "الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله داخل الملعب هو أن أبذل كل ما لدي. قد لا أكون في أفضل حالاتي على المستوى التقني دائما، لكنني سأمنح 100 بالمئة للفريق".
وتابع حديثه :"لا أريد أن أتعرض لصافرات في ملعبي، حيث أشعر بالراحة. لكن للجماهير حقوقها، وأنا هنا لأتطور. أريد البقاء في ريال مدريد لفترة طويلة".
ومنذ انضمامه لريال مدريد عام 2018، كان فينيسيوس جزءا أساسيا من نجاحات الفريق، وتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين، وقد سجل في كلتا المباراتين النهائيتين، ضد ليفربول في 2022 وبروسيا دورتموند في 2024، وهو العام الذي فاز فيه أيضا بجائزة "الأفضل" المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا".





















































