دون ريو نجوموها، جناح ليفربول الواعد، اسمه في سجلات النادي بعدما أصبح أصغر لاعب سنا يسجل هدفا لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب آنفيلد، وذلك خلال فوز فريقه 2-صفر على فولهام اليوم السبت، والذي شهد أيضا هدفا لمحمد صلاح بعد أربع دقائق أخرى عزز به سعي الفريق لاحتلال أحد المراكز الخمسة الأولى.
وسجل نجوموها، البالغ من العمر 17 عاما، هدف الافتتاح في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة، مضيفا رقما قياسيا جديدا إلى مسيرته الواعدة.
وكان قد أصبح بالفعل أصغر لاعب سنا يسجل هدفا في تاريخ النادي بعدما هز شباك مضيفه نيوكاسل في أغسطس الماضي حين لم يتجاوز 16 عاما.
وضاعف صلاح النتيجة في الدقيقة الأربعين بتسديدة مباشرة بيسراه نحو الزاوية البعيدة. ولوح النجم المصري، البالغ 33 عاما، بشعار ليفربول على قميصه للجماهير، في إشارة مؤثرة مع اقتراب رحيله عن آنفيلد بنهاية الموسم بعد تسع سنوات حافلة.
ولم يكن حارس مرمى فولهام بيرند لينو يملك أي فرصة تذكر للتصدي لأي من الهدفين.
ومع تخصيص خمسة مقاعد للدوري الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حافظ ليفربول على المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 52 نقطة، متقدما بفارق أربع نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، وذلك بعد تحقيقه أول فوز له في الدوري منذ أواخر فبراير.
في المقابل، تجمد رصيد فولهام عند 44 نقطة في المركز الحادي عشر. وجاء هذا الفوز أيضا عقب ثلاث هزائم متتالية في جميع المسابقات، من بينها خسارة محبطة بنتيجة 4-صفر أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، وأخرى بنتيجة 2-صفر أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
وقال مدرب ليفربول أرني سلوت إن فريقه عانى أمام باريس سان جيرمان لكنه نجح في استعادة توازنه اليوم حين امتزجت الخبرة بالشباب عبر نجوموها وصلاح اللذين يقفان على طرفي نقيض من مسيرتيهما، ليسهما سويا في تصحيح المسار أمام فولهام.
وبات محمد صلاح يملك الآن 108 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب آنفيلد، ولا يتفوق عليه في تسجيل الأهداف على ملعب واحد في تاريخ المسابقة سوى تييري هنري، الذي أحرز 114 هدفا على ملعب هايبري.
من جانبه، وصف آندي روبرتسون، الظهير الأيسر لليفربول، نجوموها بأنه "لا يصدق".
وقال روبرتسون لشبكة سكاي سبورتس: "(الهدف) جاء بتسديدة رائعة وبعد أداء مميز. إنه يواصل التعلم والاستماع، وهو لاعب شاب استثنائي. ينتظره مستقبل باهر، لكن مستواه الحالي رائع أيضا".
وكاد ليفربول أن يضيف الهدف الثالث في الشوط الثاني، عندما مرر جيريمي فريمبونج الكرة إلى كودي خاكبو، غير أن المهاجم لم يتمكن من إنهاء الهجمة.
في المقابل، أهدر فولهام فرصة خطيرة لتقليص الفارق في الشوط الثاني، بعدما مرت تسديدة إميل سميث رو بجوار المرمى.

































































