أكد البرتغالي فيتينيا، نجم وسط باريس سان جيرمان، أن تجربته السابقة تحت قيادة المدرب سيرجيو كونسيساو شكّلت محطة مفصلية في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة ساهمت في صقل شخصيته داخل الملعب، ورفع مستوى جاهزيته الذهنية والتنافسية.
وفي تصريحات استعاد خلالها ذكرياته مع بورتو، كشف اللاعب عن تفاصيل التحول الذي عاشه في مسيرته، مؤكدًا أن طريق التطور لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا للوصول إلى أعلى المستويات.
ووصف فيتينيا تلك الفترة بأنها عام حاسم في مسيرته الكروية، موضحًا أن التحدي الأكبر كان فرض نفسه في الفريق الأول للنادي الذي نشأ فيه.
وقال اللاعب إن اللعب مع بورتو يحمل دائمًا مسؤولية إضافية؛ لأن النادي يعيش تحت ضغط المنافسة الدائمة، حيث لا يكفي امتلاك الموهبة فقط، بل يجب إثباتها في اللحظات الحاسمة.
وأوضح أن الفريق كان يعيش دائمًا تحت شعار واحد: الفوز هو الهدف الأول، وهو ما يفرض على كل لاعب إظهار أقصى ما لديه من قدرات داخل الملعب.
وتطرق فيتينيا إلى علاقته بالمدرب سيرجيو كونسيساو، كاشفًا جانبًا طريفًا من طبيعة التواصل بينهما.
وقال مازحًا: "لم تكن نقاشات بالمعنى الحقيقي؛ لأن النقاش يتطلب أن يتحدث الطرفان… في الواقع، كان المدرب هو من يتحدث ويعطي التعليمات دائمًا."
ورغم الطابع الصارم للعلاقة، أوضح اللاعب أن تلك الصرامة كانت جزءًا من البيئة التنافسية التي يتميز بها نادي بورتو، مؤكدًا أن الاختلاف في الأفكار لا يعني بالضرورة وجود صراع، بل قد يكون وسيلة لتطوير اللاعب.
وكشف فيتينيا أن أهم ما تعلمه خلال تلك المرحلة كان تطوير الجانب الدفاعي في أدائه.
وأوضح أنه كان يميل دائمًا إلى الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب، لكنه أدرك أن النجاح في فريق مثل بورتو يتطلب مستوى أعلى من الشراسة والالتزام الدفاعي.
وأشار إلى أن المدرب لم يحاول تغيير هويته كلاعب، بل سعى إلى إضافة عناصر جديدة إلى أسلوبه، وهو ما ساعده على التطور بشكل كبير.
واعترف لاعب باريس سان جيرمان بأنه كان في بداية مسيرته شديد التمسك بأفكاره، لكنه أدرك لاحقًا أن التطور يتطلب أحيانًا مراجعة الذات.
وقال: "بدلًا من القول إن المدرب لا يفهم شيئًا، حاولت أن أنظر إلى نفسي وأتغير."
وأكد أن العامل الذهني كان العنصر الأهم في تلك التجربة، مضيفًا أن العقلية التنافسية هي الأساس في كرة القدم الحديثة.





























