بدا المهاجم الإيفواري ياكو ميتي، كواحد من النجوم الوافدة إلى دوري روشن السعودي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حينما حاز على نجومية مباراة فريقه أمام ضيفه التعاون، بالانتصار 2-1، بعد التأخر في النتيجة خلال ربع الساعة الأول من المباراة.
ولعب ياكو ميتي القادم في الانتقالات الصيفية 9 مباريات فقط، من 20 متاحة قبل مواجهة الجولة الـ 22، متخلفًا عن العديد من المواجهات السابقة متأثرًا بالإصابات التي داهمته، وأولها في العضلة الخلفية قبل مواجهة التعاون السابقة في الجولة الرابعة.
ولم يساهم ميتي بالأهداف، لا بالصناعة ولا التسجيل في مبارياته التسع السابقة، لكنه عاد في هذه المباراة لتسجيل هدفين، أولهما بقدمه اليسرى بعد عرضية طويلة رائعة من رياض شراحيلي في الدقيقة الـ 35، ونجح المهاجم الإيفواري في استلامها بين متعب المفرج وقاسم لاجامي، ثم هيأ الكرة لنفسه لتسديد كرة رائعة في شباك البرازيلي مايلسون.
وسجل ياكو ميتي هدفه الثاني برأسه قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي، بعد عرضية من ضاري العنزي.
وعوّض العنزي فريقه من دوره الضعيف في التغطية أثناء الهدف الافتتاحي في المباراة فريق التعاون، حين تجاوزه البلغاري مارين بيتكوف، قبل التمرير إلى البرازيلي غابرييل تيكسيرا (بيل)، فصنع هدف الانتصار في المباراة.
وخسر التعاون نقاطًا مهمة في طريقه للعودة إلى المراكز الأربعة الأولى؛ لكنه رغم ذلك سيحافظ على مركزه الخامس برصيده نفسه البالغ 39 نقطة، مع خسارته في المباراة الافتتاحية للجولة الـ 22، لأن أقرب الذين يلونه في الترتيب يبتعد عنه بفارق 4 نقاط، وهو فريق الاتفاق.
وكان ضمك بطريقته وأسلوبه في المباراة قادر على الانتصار، ومنها هجمة لياكو ميتي في الدقيقة الـ 76، تجاوز فيها لاجامي ثم فقد توازنه، غير أنه سدد في المرمى رغم ذلك. واعترض مايلسون تسديدته بيده اليسرى.
وقبل تلك الهجمة بـ 13 دقيقة أنقذ الجزائري عبد القادر بدران مرمى فريقه ضمك من تسديدة الكولومبي روجر مارتينيز.
وحقق المدرب البرازيلي فابيو كاريلي، الانتصار في مباراته الأولى مدربًا لفريق ضمك، خلفًا للبرتغالي أرماندو إيفانغيليستا، الذي لم يحقق سوى انتصار واحد في 20 مباراة سابقة بالدوري.





































