كشف مساعد المدير الطبي بمستشفى منى للطوارئ د. محمد القرني، أن وحدة الإجهاد الحراري تُعد وحدة متقدمة تستخدم في استقبال حالات الإجهاد الحراري التي قد تتطور إلى ضربة شمس، حيث تم تجهيزها بمراوح مع ماء وأكياس الثلج وعدد من الأدوات التي تساهم في خفض درجة حرارة المريض خلال فترة قصيرة.
تدخل فوري عند تجاوز الحرارة 40 درجة مئوية
وأوضح د. القرني أن وحدات الإجهاد الحراري تُعتبر وحدات عناية مركزة مزودة بأجهزة خاصة لتبريد جسم المريض وإنقاذه من التعرض لضربات الشمس، حيث يتم التدخل الفوري والسريع عند وصول درجة حرارة الحالة إلى أكثر من 40 درجة مئوية، فالتدخل السريع يضمن إنقاذ الحاج في حالة تعرضه لدرجات حرارة عالية أثناء تواجده في المشاعر المقدسة.
وبيّن أن الإجهاد الحراري هو المرحلة الأولى قبل الوصول إلى ضربة الشمس، ويُعَدّ من أبرز أعراضها الشعور بالإعياء والغثيان واضطراب في نبضات القلب، وهي العلامات التي يجب على الحاج التوجه لأقرب مركز طبي عند الشعور بها، حيث يُنصح باستخدام المظلات والإكثار من شرب الماء، مع الكمادات الباردة قبل وصوله لمرحلة ضربة الشمس.
وأوصى بمراعاة هذه النصائح الطبية الأساسية، وسرعة التوجه إلى أقرب مركز صحي والاتصال بالإسعاف، حتى يتجاوز الحاج مرحلة الإجهاد الحراري دون الوصول لمرحلة ضربة الشمس التي قد تهدد حياته، موكّدًا انتشار وحدات الإجهاد الحراري في كافة المناطق بالمشاعر المقدسة لضمان التدخل السريع وإنقاذ حياة الحجاج أثناء تأدية مناسك الحج هذا العام.



































