close menu

دراسة: "إيبولا" قادر على البقاء في الدماغ لعدة أشهر

وفيات "إيبولا" في الكونغو تتخطى 200 حالة
طفرات جديدة قد تفسر عودة نشاط فيروس إيبولا
طفرات جديدة قد تفسر عودة نشاط فيروس إيبولا

أظهرت تجارب معملية حديثة قدرة فيروس إيبولا على البقاء داخل الجسم لفترات طويلة تمتد لأشهر أو حتى سنوات بعد الإصابة الأولية، ما يثير مخاوف من احتمالات الانتكاس.

طفرات جينية جديدة قد تساعد الفيروس على البقاء كامناً

وكشفت دراسة منشورة في مجلة نيتشر ميكروبيولوجي أن الفيروس يمكن أن يظل نشطًا في السائل المنوي والجهاز العصبي المركزي، وهما منطقتان تتمتعان بـ"امتياز مناعي" يحد من قدرة الجسم على القضاء الكامل على العدوى.

واعتمد الباحثون على أورغانويدات دماغية مشتقة من خلايا جذعية بشرية لدراسة سلوك الفيروس داخل أنسجة تشبه الدماغ. وأظهرت النتائج أن إيبولا تمكن من إصابة أنواع متعددة من الخلايا والتكاثر لمدة وصلت إلى 120 يومًا، مع قدرته على الانتشار بآليتين مختلفتين داخل هذه البنى العصبية.

وقالت رئيسة فريق البحث في معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للجيش الألماني، لينا فيدرشبيك، إن هذه النماذج تتيح فهمًا أعمق لآليات بقاء الفيروس في الجهاز العصبي المركزي، وما يرتبط بذلك من مضاعفات طويلة المدى مثل التهاب السحايا والدماغ لدى الناجين.

كما رصد الباحثون طفرات جينية جديدة قد تساعد الفيروس على البقاء كامناً دون اكتشافه، داعين إلى مواصلة الدراسات خصوصًا حول السلالات الأقل فهماً، ومنها سلالة بونديبوجيو المرتبطة بالتفشي الحالي في إفريقيا.

وفي سياق متصل أعلنت هيئة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي أن فيروس إيبولا تسبب في وفاة أكثر من 200 شخص في الكونغو، بعد نحو شهر من تفشيه، حيث سجّل مركز إفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها 202 وفاة من أصل 875 إصابة مؤكدة، بنسبة وفيات بلغت 23%.

أضف تعليقك
paper icon