تستضيف الرياض، يوم الاثنين المقبل، الاجتماع الوزاري ضمن أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بمشاركة 40 وزير عمل من مختلف دول العالم؛ بهدف تعزيز الاستجابة العملية للتطورات التي تواجه أسواق العمل.
ويركز الاجتماع الوزاري، الذي يعقد تحت شعار "نصيغ المستقبل"، على الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، من خلال مناقشة مسارات عملية للتوظيف قابلة للتطبيق الفوري، وأفضل الممارسات الدولية، واستعراض سبل تعزيز التعاون الدولي المتعدد الأطراف في مجالات تنمية المهارات، وتبني التقنيات، وجودة الوظائف، والحماية الاجتماعية، بما يُسهم في تعزيز مرونة أسواق العمل.
وأكَّد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، م. أحمد الراجحي، أن الاجتماع الوزاري يمثل فرصة مهمة لتوظيف المعرفة والخبرات المتراكمة لدى الدول المشاركة، وترجمتها إلى تعاون عملي ملموس، مشيرا إلى أن اجتماع الوزراء والشركاء الدوليين يُعزز أوجه التعاون، ويتيح تبادل نماذج السياسات الناجحة، والعمل على تطوير أطر تنظيمية تسهم في تحسين بيئات العمل، وتعزيز التنافسية، ودعم مرونة أسواق العمل.
وأوضح أن آثار هذه الجهود لن تقتصر على دعم تطور سوق العمل السعودي فحسب، بل ستسهم أيضًا في إحداث أثر إيجابي ومستدام على أنظمة العمل حول العالم.
ويُعقد الاجتماع الوزاري برئاسة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبمشاركة المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هونغبو، ضمن أعمال المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي تنظمه الوزارة في الرياض خلال الفترة من 26 إلى 27 يناير، بالشراكة مع عدد من المنظمات الدولية.
ويشكل هذا الاجتماع الوزاري منصة عالمية استراتيجية لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل أسواق العمل، حيث يتم البناء على مخرجات النسخ السابقة من الاجتماع الوزاري، التي أسفرت عن ثماني مسارات لإعادة تشكيل أسواق العمل.





















































